قرر جهاز الشاباك بقيادة وزير الاستخبارات إيلي كوهين، أنه في 20 كانون ثاني، سيتم إيقاف المراقبة الشاملة لجهاز الأمن العام على عامّة السكان، وسيتم الاحتفاظ بأداة المراقبة كوسيلة أمان ولن يتم استخدامها إلا في حالات المصابين بفيروس كورونا غير المتعاونين في الإبلاغ عن الإصابة. جاء القرار بناء على توصية وزارة المخابرات وموقف جهاز الشاباك، وعلى خلفية اتجاه التحسن في نتائج التحقيقات الوبائية.
وأصدرت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، وثيقة الأولوية في تلقي لقاح كورونا. أول من سيتم تطعيمه سيكون الطاقم الطبي في المستشفيات، ثم في الصناديق الصحية والعيادات الخاصة وعيادات الأسنان. وسيتم بعد ذلك تلقيح العاملين في مستشفيات الأمراض النفسية والشيخوخة وطلاب التمريض والطب العاملين في المستشفيات وطواقم الإنقاذ. وستكون الأولوية التالية هي طواقم بيوت المسنين، ويمكن تطعيم المسنين الذين يعيشون في بيوتهم ومقدمي الرعاية لهم.









