أعلنت الشرطة اليوم الخميس أن جميع المشتبه بهم الـ 17 المتورطين في اغتصاب الفتاة البالغة من العمر 16 عاما في فندق بإيلات قبل نحو أسبوعين، تم تحديدهم واعتقالهم. ومن بين المعتقلين - 13 قاصرًا. وقالت الشرطة إن شهادة الفتاة "ثبتت مصداقيتها ووجد أن لديها تعزيزات إثباتية".
وكانت قد كشف تحقيق أولي في الحادث الذي وقع في فندق البحر الاحمر في ايلات عن وجود عدد كبير من المشتبه بهم في الجريمة لكن معظمهم كان مجهول الهوية. الا أن تسجيلات الكاميرا الأمنية في الفندق، والتي تظهر حشدًا بالقرب من الغرفة التي ارتكبت فيها الجريمة، دفعت المحققين إلى تتبع الجدول الزمني في الفندق والتوصل الى جميع المتورطين في حادثة الاغتصاب.
وقد اعترف في وقت سابق اليوم المشتبه به الرئيسي في جريمة اغتصاب الفتاة ابنة الـ16 عامًا في فندق "البحر الأحمر" في إيلات، اليوم الخميس، بأنه صور الفتاة اثناء وقوع الجريمة. الا أنه في الرد الاولي على الاتهامات التي وجهت إليه، قال الشاب من الخضيرة أنه ينفيها كلها.
ومددت محكمة الصلح في اشكلون حبس الشاب وآخر من سكان الخضيرة ستة أيام للاشتباه في اغتصاب الفتاة. ومن المتوقع أيضا أن يتم تمديد فترة اعتقال بعض الفتيان المشتبه بهم.
وقالت مصادر ضالعة في التحقيق في شبهة الاغتصاب في إيلات لموقع "والا" إن "لا أحد من الشبان ساعد الفتاة أثناء وقوع الجريمة". وبذلك عارضوا رواية أحد الشبان المشتبه بهم، الذي ادعى أنه ساعد الفتاة على التخلص من قبضة المجرمين.
حيث قال في شهادته: "بسبب الصراخ، خرجنا من غرفتنا، ثم رأينا حشدًا بالقرب من غرفة قريبة. دخلت الغرفة، وكانت عارية، وساعدتها بارتداء الملابس الملابس وأخرجتها من الغرفة إلى غرفتي. تركتها تشرب الماء ثم جاء أشخاص آخرون إلى غرفتنا. أغلقنا الغرفة واتصلنا بأصدقائها".
وتلقت الشرطة تسجيلات من الكاميرات الأمنية في الفندق الذي وقع فيه الحادث، حيث شوهد حشد بالقرب من الغرفة التي زُعم أنها ارتكبت فيها الجريمة. وبحسب الشبهات، فإن مجموعة كبيرة من الرجال كانت موجودة في الغرفة التي اغتصبت فيها الفتاة والتي كانت تحت تأثير الكحول.







