أظهر استطلاع أجرته باحثتان في معهد علم الجريمة، في الجامعة العبرية في القدس، نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم"، تراجعًا بثقة المواطنين بالشرطة الإسرائيلية خلال الاغلاق الثاني في أعقاب انتشار فيروس كورونا.
ويشير الاستطلاع إلى أن 62% من المشاركين، اتفقوا على نجاح الشرطة خلال الموجة الأولى بالتعامل مع المهام التي واجهتها في الأزمة، بينما انخفضت هذه النسبة في أعقاب انتقادات حادة خلال الموجة الثانية للوباء، اذ توجهت الباحثتان، د. غالي بري ود. تال يونتان زمير، للمشاركين مرّة ثانية، ولاحظن انخفاضًا حادًا، استحوذت فيه الشرطة على ثقة 21% فقط من المستطلعين نسبة للمهام المطروحة عليها.
وخلال الموجة الثانية، عشية الاغلاق في شهر أيلول، تتبعت الباحثتان العينة الأصلية للمستطلعين الذين أجرتا معهم الاستطلاع في شهر نيسان، ويبلغ عددهم 600 مشارك، لفحص ما اذا تأثرت مواقفهم من الشرطة بعد الموجة الثانية، وتبين ان هناك انخفاض ملموس وواضح احصائيًا في الدعم الشعبي للشرطة عامّة وفي تطبيق أنظمة أزمة كورونا بشكل خاص.
وقد تبين خلال الاستطلاع الأول ان 17% فقط اعتقدوا أن دور الشرطة يؤثر سلبًا على علاقتها بالمواطنين، ولكن خلال الاستطلاع الثاني أي في الموجة الثانية في شهر أيلول، لوحظ ارتفاع، اذ بلغت هذه النسبة 52%. كما اعتقد 59% في الاستطلاع الأول ان الشرطة تتصرف بأمانة عند تطبيقها أنظمة الطوارئ فيما انخفضت هذه النسبة في الاستطلاع الثاني إلى 38% فقط.
وبحسب الاستطلاع، فقط 19% من المستطلعين مقارنة بـ34% في نيسان، يوافقون على أن الشرطة تتخذ قرارات صحيحة لصالح المواطنين، بينما يعتقد 26% فقط مقارنة بـ41% بنيسان، ان الشرطة تبدي اهتمامًا "برفاهية" وجودة حياة الناس.
وانخفضت نسبة الذين يعتبرون ان الشرطة تتعامل بشكل متساوٍ مع المواطنين، من 24% إلى 16% ومن تعاملها بشكل منطقي ونزيه ومنصف من 31% إلى 19%، في الوقت الذي انخفضت فيه أيضًا نسبة الذين يوافقون على "لدي ثقة بالشرطة"، من 43% في نيسان إلى 31% في أيلول، و16% فقط في الاستطلاع الثاني، تعززت ثقتهم بالشرطة أثناء أزمة كورونا مقابل 39% في نيسان.
كما أظهر الاستطلاع ان نسبة الذين يعتبرون ان على الشرطة ان تركز عملها بشكل أساسي، على تطبيق أنظمة الطوارئ انخفض من 70% إلى 42%، في حين يعتقد 25% من المشاركين في الاستطلاع الثاني ان الشرطة نجحت بمواجهة الجريمة في هذه الفترة، مقابل 35% في الاستطلاع الأول.






