قال المدير العام لوزارة الصحة البروفيسور نحمان آش، اليوم الأحد، إن الانشغال بجائحة كورونا أعاق الكشف المبكر لمرضى السرطان في البلاد، حيث أن صناديق المرضى كانت منشغلة بفيروس كورونا مما أدى لضرب الكشف المبكر.
وأشار وزير الصحة نيتسان هوروفيتش إلى انه طرأ انخفاض في عدد مرضى السرطان في البلاد. وقال هورويتز "بالرغم من ذلك، فإن رُبع حالات الوفاة في البلاد تحدث جراء الاصابة بمرض السرطان. هذا رقم صعب، إنه أول مسبب للوفاة في البلاد".
وقدم وزير الصحة معطيات تفيد بأن 27 ألف مريض بالسرطان يتم تشخيصهم في البلاد سنويا، وأن حوالي 12 ألف شخص يموتون كل عام بسبب المرض، وبحسب المعطيات، تحتل إسرائيل المرتبة 45 من بين 343 دولة من حيث معدلات الإصابة بالسرطان، والمرتبة 85 من حيث الوفيات.
وأكثر أنواع السرطان شيوعًا في البلاد هي سرطان الثدي والرحم عند النساء وسرطان الكبد والرئة لدى الرجال.
وكانت تقارير سابقة قد اشارت الى ان اسرائيل من اكثر الدول اطالة في حياة مرضى السرطان بالمعدل، كما انها من اعلى نسب التعافي الكلي من انواع عديدة للسرطان.
وأحد مسببات ارتفاع نسبة مرضى السرطان من بين اجمالي الوفيات، هو التراجع الحاد في مسبب امراض القلب، بسبب كثرة الادوية الوقائية والعمليات المتطورة.







