اعترف القائد السابق لوحدة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال، "أمان"، الجنرال تمير هايمان، صراحة، ولأول مرة، بضلوع إسرائيل في اغتيال قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وقال هايمان خلال مقابلة إن المخابرات الإسرائيلية كان لها دور في عملية الاغتيال التي نفذتها الولايات المتحدة. وقال "اغتيال سليماني انجاز لان عدونا الاساسي في نظري هم الايرانيون".
وأضاف "من النادر أن أن نستطيع تحديد مكان شخص بهذا الحجم، حيث هو ذاته مهندس القوة القتالية،وهو ذاته المسؤول الاستراتيجي وأيضًا المنفذ العملياتي".
وتابع: "القياس حسب احتمالية الضرر، وسليماني شخصية ذات إمكانات كبيرة للضرر بالاستقرار الإقليمي، وكان القاطرة الرئيسية في قطار التمدد الإيراني في المنطقة".
وقال هايمان إن "عمليتي اغتيال مهمتين يمكن الحديث عنها خلال ولايتي". فإلى جانب اغتيال سليماني، أشار إلى اغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في غزة بهاء أبو العطا. وقال هايمان في مقابلة: "لقد تمسّك أيضًا بالاستراتيجية جنبًا إلى جنب مع القدرات الكبيرة لإجراء عمليات ميدانية".
وأنهى هايمان عمله كرئيس للاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال في تشرين أول الماضي، ونشرت المقابلة معه الشهر الماضي في الصحيفة.


.jpeg)



