أطلقت محكمة الصلح في القدس، اليوم الخميس، سراح إلياد يتسحاق لانداو (37 عامًا)، المعالج البديل المتهم بإعطاء أدوية مخدرة للأشخاص الذين يقصدونه بهدف العلاج النفسي، الذي كان من ضمنهم الأب الذي قتل ابنه البالغ من العمر 14 عامًا بعد نوبة هذيان حادّة، وقامت المحكمة بإحالته الى الحبس المنزلي.
ولم تحمل لائحة الاتهام لانداو مسؤولية القتل، وسمحت المحكمة اليوم بالكشف عن هويته.
ووفقًا للائحة الاتهام، اعتاد لانداو شراء مخدرات من نوع " إكستاسي" من خلال تطبيق "تيلجرام"، ثم كان يبيعها للمتعالجين مقابل مبالغ طائلة.
وأشار الادعاء في لائحة الاتهام إلى أن "علاج" لانداو تضمن عدة لقاءات أولية، أوضح فيها لمرضاه أنه لا يضمن نجاح العلاج وأن وظيفته كانت "مرافقتهم في رحلة الشفاء"، وكجزء من "الرحلة"، كان لانداو يضع طبقًا في الغرفة يحتوي على حبة "أكستازي"، بكميات متفاوتة من مريض لآخر، ثم يغادر الغرفة ويعود اليها بعد أن يأخذ المريض المخدر.
ويدفع المرضى مقابل اللقاءات والأدوية المزهومة، مبلغًا يتراوح بين الـ 1000 و1400 شيكل. واتهم لاندو بالتعامل مع ستة أشخاص في 13 حالة مختلفة بهذه الطريقة. وهو متهم بستة تهم تتعلق بتجارة المواد المخدرة، كما كشف استجوابه أنه لم يحصل على شهادة أو تدريب على علاج الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، وفقًا للائحة الاتهام.
ولقي فتىً مصرعه، الشهر الماضي، بعد ان طعنه والده عدة طعنات الذي دخل في "نوبة ذهانية" وهاجم ابنه بسكين دون أي سبب. وهرب الأب من المكان ليتم العثور عليه بعد ربع ساعة في الأحراش القريبة.







