الكنيست يقر قانون سحب المواطنة والإقامة من السجناء الأمنيين بأصوات الائتلاف والمعارضة الصهيونية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

-الجبهة والعربية للتغيير: قانون عنصري ومرفوض.الليكود ويش عتيد يحملان نفس الأجندة تجاه الفلسطينيين 
 

أقرت الهيئة العامة للكنيست، عصر اليوم الأربعاء، بالقراءة النهائية، القانون الاستبدادي، القاضي بسحب المواطنة من كل أسير وسجين سياسي بحوزته جنسية إسرائيلية، أو بطاقة إقامة، في حال أدين بما يسمى "الإرهاب"، وتقاضى مخصصات من السلطة الوطنية الفلسطينية. على أن يتم طرده من مكان سكناه، الى مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو قانون موجه لفلسطينيي 48 والقدس المحتلة.

وتلاقت في هذا القانون كل كتل الائتلاف الحاكم، والمعارضة الصهيونية، من كتل: "يش عتيد" و"همحانيه همملاختي"، و"يسرائيل بيتينو" و"العمل"، إذ أن القانون هو جمع لسبعة مشاريع قوانين من هذه الكتل، الذي بدأ تشريعه قبل نحو شهر.

وحصل القانون على تأييد 94 نائبا من كل كتل الائتلاف، وكتل المعارضة التي شاركت في طرح مقترح القانون، ومعارضة نواب، هم من كتلتي "الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير"، و"القائمة العربية الموحدة".

وينص القانون على الغاء مواطنة أو بطاقة إقامة، لكل فلسطيني، أدين في المحكمة بما يسمى "الإرهاب"، وفق تعريفه في قانون ما يسمى "مكافحة الإرهاب"، الذي أقره الكنيست في العام 2016، أو بحسب بنود القانون الجنائي 97، 98, 99، وهذا إذا كان المدان قد حصل على مخصصات من السلطة الوطنية الفلسطينية بشكل مباشر وغير مباشر.

وبموجب القانون، فإن على وزير الداخلية أن ينظر بطلب الغاء المواطنة أو الإقامة، في غضون 7 أيام عمل، وفي حال لم يقدم رده على الطلب خلال هذه الفترة، فإنه يُعد موافقا على الطلب. وتمنح للمتضرر فرصة الرد خلال 7 أيام عمل. ويكون على المحكمة أن تصدر قرارا نهائيا في غضون 30 يوما.

ويحق للمحكمة أن القرار في حالات استثنائية، في حال تبين لها أن المتضرر ليست لديه مواطنة، في حين أن القانون يعتبر من يحصل على مخصصات من السلطة الفلسطينية، وكأنه مواطنا لديها.

ومع استكمال الإجراءات، يتم نقل الشخص، الذي يكون قد أنهى محكوميته، إلى مناطق السلطة الفلسطينية، بما فيها المناطق التي تجري فيها انتخابات للمجلس التشريعي، والقصد هنا مناطق (أ) و(ب).

ويسري على المتضرر بعد نقله، قانون الدخول إلى إسرائيل، ما يعني أن دخوله إلى منطقة سكناه الأصلية ستتطلب تصريحا خاصا.


المتضرر من هذا القانون هم فلسطينيو 48، والفلسطينيون في القدس المحتلة.

القانون لا يوضح مسألة الأحكام الصادرة قبل سن هذا القانون نهائيا، بمعنى أن يكون بأثر تراجعي.

وقد صرّحت كتلة الجبهة والعربية للتغيير في بيان لها بأن  هذا قانون عنصري موجّه فقط للعرب بينما يتغاضى عن اليهود الذين يقتلون عربًا بدافع العنصرية والكراهية.

وأضاف البيان أن حزبيّ الليكود ويش عتيد يحملان نفس الأجندة فيما يتعلق بالمواطنين العرب وبالشعب الفلسطيني. وينسّقان معًا للتصويت مع القوانين العنصرية.
 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

وزارة الداخلية تحدد 24 آذار موعد إعادة انتخابات رئاسة بلدية عكّا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

فاشيون استيطانيون حاولوا عبور سياج غزة وأُعيدوا إلى داخل إسرائيل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

استطلاع "القناة 12": القائمة المشتركة 12 مقعدًا ولا معسكر قادر على تشكيل حكومة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

تقرير: الكابينت يجتمع على خلفية محادثات واشنطن–طهران ويزعم: دون نقاش معمّق للملف الإيراني

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

المستشارة القضائية: وزير القضاء يخالف القانون ويضرّ بالجمهور بتعطيله تعيين القضاة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

الشاباك يقترح تشديد العقوبات على مهربي السلع من إسرائيل وتصنيفها "جريمة أمنية"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

تقديم لائحة اتهام ضد شقيق رئيس الشاباك بتهم تهريب سجائر إلى غزة بمئات آلاف الشواكل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

"أسطول الصمود" يعلن إطلاق أكبر تحرك إغاثي لكسر الحصار عن غزة في آذار