قال وزير ما يسمى بـ “الأمن القومي"، الكهاني الفاشي، إيتمار بن غفير، في تعقيبه الأول على الهجوم الإرهابي الذي نفذته ميليشيات فاشيي المستوطنين، الليلة الماضية، في حوارة، إنّه "يتفهم المشاعر الصعبة، لكن هذه ليست هي الطريق".
وأكّد رئيس حزب "عوتسما يهوديت"، بن غفير، بداية اجتماع لحزبه الكهاني في بؤرة أفيتار الاستيطانية المخلاة، على أنّ "حكومة إسرائيل، ودولة إسرائيل، والجيش الإسرائيلي، وقوات الأمن، هم هؤلاء الذين يحتاجون إلى سحق أعدائنا "، بمعنى أنّ جيش الاحتلال وحكومة عصابات المستوطنين هي المسؤولة عن ارتكاب جرائم التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.
وتابع الفاشي بن غفير في أقواله التحريضية، وقال إنّ "الهجوم الذي قُتل فيه إسرائيليان في الأمس يعلمنا أننا في حالة حرب" و "حان الوقت للتوقف عن سياسة الاحتواء، وكثيرًا ما أسمع متخصصين يتحدثون عن الاحتواء، لكنهم بحاجة إلى فهم أن العدو لا يقدر هذا الاحتواء ".



.jpeg)



