المحكمة المركزية تدين أربعة مستوطنين إرهابيين شاركوا في "زفاف الكراهية" بالتحريض على العنف

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

قبلت المحكمة المركزية في القدس، اليوم الخميس، "بشكل جزئي" استئناف الدولة، وأدانت بالتحريض على العنف أربعة قاصرين شاركوا في "حفل زفاف الكراهية" عام 2015، حيث رُفعت وطُعنت صورة الطفل الفلسطيني علي دوابشة الذي قُتل على يد مستوطنين إرهابيين، في حريق متعمد في قرية دوما، وأيدت المحكمة تبرئة قاصر آخر بسبب "الشك". 

وأشار القضاة إلى أنّ أربعة المستوطنين كانوا مدركين جيدًا بأن الصور المعروضة كانت لأفراد من عائلة دوابشة الذين تم حرقهم أحياء في دوما وكانوا على "علم بالمحتوى التحريضي والاحتمال الحقيقي بأن يؤدي هذا إلى أعمال عنف".

وشددت المحكمة على مزيج الملابسات التي تضمنت تشويه صور أفراد عائلة دوابشة بطعنهم بسكين وإحراقهم بقنابل المولوتوف والتلويح بعلامة كتب عليها "انتقام" والتلويح بالسلاح، مضيفة أنّ "هذه الأعمال تمت خلال رقصات على صوت أغنيتين يرتكز محتواهما بالثأر"، وتمّ هذا في وقت "حساس وبحضور جمهور ضم العديد من الشباب الذين كان من الممكن أن يتأثروا بهذا المحتوى التحريضي ".

وفيما يتعلق بالمتهم الخامس، والذي كان عمره أقل من 14 عامًا وقت الزفاف، فقد تقرر أنه "على الرغم من أفعاله المروعة، بما في ذلك تكرار طعن الطفل علي بسكين، إلا أنه لم يثبت بالقدر المطلوب ما إذا كان وما علم به بشأن جريمة القتل في دوما وتفاصيلها، حتى وقت الزفاف.

وادعى القضاة أنه هناك شك معين، "حتى لو كان محدودًا"، فيما يتعلق بإدراك القاصر لهوية الشخصيات الموجودة على اللافتات، وبالتالي أيضًا فيما يتعلق بالتحريض على العنف المرتبط به.

وفي عام 2021، برأت محكمة الأحداث في القدس القاصرين الخمسة الذين شاركوا في حفل الزفاف، والذي تم خلاله رفع وطعن صورة الطفل علي دوابشة، من جرائم التحريض على الإرهاب والعنف، بينما أدين أحد القاصرين بتخريب الممتلكات.

وقد برأ القاضي شمعون ليبو القاصرين من تهمة التحريض الأولى، لأنه حسب مزاعمه، فإن عنصر الوعي المطلوب في جرائم التحريض لم يثبت بما لا يدع مجالاً للشك، وادعى لايبو أن هناك شكًا معقولاً في أن القاصرين تم جرهم وقلّدوا آخرين.

في نيسان الماضي، أدانت المحكمة المركزية في القدس سبعة مستوطنين ارهابيين شاركوا في حفل الزفاف بالتحريض على العنف والإرهاب، بينما برأت المتهم الثامن. 

كما أدين أحد المتهمين، وهو دانييل تسفي موشيه، بالتحريض على العنصرية ودعم منظمة إرهابية وحيازة سلاح. وأُدين اثنان آخران، هما يهويد سوتشي ودوف موريل، بانتهاك القانون. 

كما أدين العريس ياكير أشفال بحيازة سلاح، والمغني الإرهابي في حفل الزفاف المدعو يبني طور، فحاز على العقوبة القصوى لجرائم التحريض على العنف والإرهاب وكذلك التحريض على العنصرية، وهي السجن لمدة خمس سنوات.

 

 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

وزارة الداخلية تحدد 24 آذار موعد إعادة انتخابات رئاسة بلدية عكّا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

فاشيون استيطانيون حاولوا عبور سياج غزة وأُعيدوا إلى داخل إسرائيل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

استطلاع "القناة 12": القائمة المشتركة 12 مقعدًا ولا معسكر قادر على تشكيل حكومة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

تقرير: الكابينت يجتمع على خلفية محادثات واشنطن–طهران ويزعم: دون نقاش معمّق للملف الإيراني

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

المستشارة القضائية: وزير القضاء يخالف القانون ويضرّ بالجمهور بتعطيله تعيين القضاة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

الشاباك يقترح تشديد العقوبات على مهربي السلع من إسرائيل وتصنيفها "جريمة أمنية"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

تقديم لائحة اتهام ضد شقيق رئيس الشاباك بتهم تهريب سجائر إلى غزة بمئات آلاف الشواكل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

"أسطول الصمود" يعلن إطلاق أكبر تحرك إغاثي لكسر الحصار عن غزة في آذار