تظاهر أكثر من ألف متظاهر ظهر اليوم الثلاثاء، على شارع الشمال قرب بلدة "أفيفيم" احتجاجًا على مخطط "الإصلاح الزراعي" الحكومي، والضربات الموجهة ضدهم، وقام المئات بالتوجّه نحو السياج الفاصل وعبثوا به وبمنظومة الحراسة المثبتة عليه.
واستعملت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين ومنعهم من المس بالجدار والمنظومة الأمنية، كما عملت على إغلاق شارع الشمال الحدودي أمام المسافرين، بالإضافة إلى مصادرة الأدوات التي استعملت للمس بالجدار.
وردد المتظاهرون شعارات ضد حكومة نفتالي بينيت ووزير ماليته، أفيغدور ليبرمان، وهددوا بالاعتصام في المنطقة الحدودية "والانتحار في لبنان" أو "التوجه لنصرالله" حسب شعاراتهم.
ويناضل المزارعون ضد المخطط الحكومي، مؤكدين أن "الإصلاح الزراعي" سيجلب الويلات عليهم وعلى الزراعة في إسرائيل ولن يساهم في خفض الأسعار كما يدعون في الحكومة.
وكان وزير المالية أفيغدور ليبرمان، ومعه وزير الزراعة من حزبه، عوديد فورير، قد أعلنا في منتصف شهر تموز الماضي، عن توسيع أبواب استيراد البضائع الاستهلاكية، من معدات منزلية، ومواد غذائية، ومنها غذائية استهلاكية، مثل الخضروات والفواكه واللحوم، بهدف لجم الأسعار وخفضها، من خلال المنافسة، وبضمن هذا أيضًا تخفيف القيود القائمة على الدخول للأسواق، من حيث المواصفات والجمارك، وتعدد جهات الاستيراد لذات البضائع.\









