تشهد الأسواق ارتفاعا جنونيا لأسعار فواكه الربيع، التي اعتدنا أن نراها في الأسواق مبكرا، عما كان في سنوات مضت، إلا أن الأسعار في هذا الموسم تسجل ذروة غير مسبوقة، في مدى حفاظها على مستوى أسعار عالية بعد مرور أسابيع عديدة على وصولها للأسواق، ومن اللافت هو سعر الأكدنيا، أو "الأسكدنيا"، الذي يبين تحقيقا صحفيا، أن ما يدفعه المستهلك هو على الأقل ضعف ما يحصل عليه المزارعون، وفي بعض الأسواق يصل إلى اضعاف.
وقال الملحق الاقتصادي لصحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم الأربعاء، إن 100% من الأكدنيا في الأسواق، هي زراعة محلية، ولا يتم استيراد هذه الفاكهة، ورغم ذلك فإن سعر الكيلو الواحد يتراوح حاليا ما بين 30 شيكلا، إلى 50 شيكلا، وحتى الى 79 شيكلا في إحدى شبكات التسويق.
وحسب التقرير، فإن سعر الأكدنيا الذي يتلقه المزارعون يتراوح ما بين 12 إلى 15 شيكلا، وأن بعض الشبكات والحوانيت ترفع السعر، حتى إذا تسلمت البضاعة من المزارعين مباشرة، بمعنى من دون وسطاء أو تجار جملة.
وادعت وزارة الزراعة أن الأكدنيا الحالية في الأسواق، هي من النوع الذي تم تطويره، وينضج مبكرا، وأنه حينما تنضج الأكدنيا الأصلية، فإنها كمياتها ستكون أكبر ما سيؤدي الى خفض الأسعار.







