التقى وزير الصحة الإسرائيلي نيتسان هوروفيتز ووزيرة حماية البيئة تمار زاندبرغ اليوم الأربعاء، في القدس مع نظيريهما الفلسطينيين.
وأعلن مكتب رئيس الحكومة أن اللقاءات جرت بعلم رئيس الحكومة نفتالي بينيت بالتنسيق معه.
ويشار إلى أن حكومة الاحتلال لا تبدي اي تغير في سياسات اليمين الاستيطاني المتشددة، ففي الشهر الاول لقيام الحكومة، اقامة مستوطنة جديدة جنوب نابلس، وسعت لتمديد حرمان العائلات الفلسطينية من لم الشمل، وتواصل ذات السياسة رغم سقوط القانون.
ويقول تقرير لموقع "والا"، إن هذه الاجتماعات بين الوزراء تأتي بزعم وجود "تغيير بطيء حدث في الأسابيع الأخيرة في الأجواء بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية منذ تشكيل الحكومة الجديدة". وذكر التقرير أنه خلال الأشهر الـ 18 الماضية، تم إجراء جميع الاتصالات تقريبًا من خلال قنوات الـ"تنسيق الأمني" ومن خلال الرئيس السابق رفلين. وفي السنوات التي سبقت ذلك، عمل وزير المالية السابق موشيه كحلون كحلقة وصل للحكومة الفلسطينية في القضايا الاقتصادية.
وفي الشهر الماضي، جرت أربع مكالمات هاتفية بين رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن وكبار المسؤولين الإسرائيليين. وجرت محادثتان مع الرئيس يتسحاق هيرتسوغ ومحادثات أخرى مع وزير الحرب بيني غانتس ووزير الأمن الداخلي عومير بارليف.
وأعلنت سلطات الاحتلال، اليوم الأربعاء، عن زيادة عدد العمال الفلسطينيين وإصدار تصاريح لحوالي 15 الف عامل وذلك ضمن تفاهمات مع السلطة الفلسطينية بناء على المكالمة الهاتفية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الحرب الاسرائيلي بيني غانتس.
وقال مكتب منسق حكومة الاحتلال غسان عليان إنه أبلغ مسؤولي السلطة الفلسطينية بقرار زيادة حصة العمال الفلسطينيين في إسرائيل".
هذا ولم يصدر اي بيان فلسطيني عن اللقاء الوزاري المذكور.



.jpg)





