انتقد مسؤولون في الشرطة، المفوض العام، يعقوف شبتاي والقيادة العليا في منطقة تل أبيب، لاستخدامها القوة والقنابل الصوتية ضد المتظاهرين ضد الانقلاب القضائي. وقال ضابط شرطة كبير لصحيفة هآرتس: "لقد فهم المفوض رسائل وزير الأمن القومي بن غفير وحاول إرضائه باستخدام وسائل لم يتم استخدامها حتى الآن في المظاهرات، ولم يكن هناك داع لاستخدامها".
وقال الضابط "إلقاء قنابل الصوت على المتظاهرين في تل أبيب؟ لماذا؟ ما هو الأثر الذي أحدثه؟ إنه يشير فقط إلى فقدان السيطرة".
وأضاف: "القنابل الصوتية تستخدم فقط في الحالات القصوى من العنف الشديد، من قبل المتظاهرين ضد قوات الشرطة. لم يكن هناك أثر لهذا في مظاهرة أمس. القنابل الصوتية هي أداة عنيفة وخطيرة للغاية، ولا يتم استخدامها ضد المتظاهرين في وسط تل أبيب، الذين في أسوأ الأحوال يغلقون شارعًا أو يكسرون حاجزًا".
كما انتقد ضابط آخر سلوك الشرطة، وقال إنه على الرغم من "رفع المتظاهرين السقف اليوم، إلا أن المفوض ربما كان تحت ضغط من الوزير، والنتائج كانت على الأرض".
واعتدت قوات الشرطة والوحدات الخاصة ظهر أمس الاربعاء، على المتظاهرين في تل أبيب ضد حكومة نتنياهو ومحاولة ضرب الجهاز القضائي، بقنابل الغاز وخراطيم المياه، بأوامر من وزير ما يسمى بـ "الأمن القومي"، وبدعم كامل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
واستخدمت الشرطة ووحداتها الخاصة العنف بشكل غير مألوف ضد المتظاهرين في تل ابيب، واعتقلت العشرات، كما تم تسجيل العديد من الاصابات جراء الاعتداء.
وقال الوزير العنصري في حكومة عصابات المستوطنين بن غفير إنه يدعم ضباط الشرطة، باستخدام العنف لتفريق المتظاهرين، واصفا إياهم بمثيري الشغب، وادعى أن المتظاهرين كانوا يرشقون الحجارة، على الرغم من أن وسائل الإعلام المتواجدة في المكان نفت ان تكون شاهدت مثل هذه الأعمال.
الصورة: أورن زيف (أكتفستلز)



.jpeg)



