أظهرت المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة بعد ظهر اليوم الأربعاء، أن عدد فحوصات الكورونا اليومي قد هبط ب4000 فحص خلال أسبوع. حيث أظهرت المعطيات أنه قد تم إجراء 9903 فحصًا في الثالث من شهر نيسان فيما تم اجراء 5980 فحصًا فقط يوم أمس. وفي الثلاثة أيام الأخير تم اجراء أقل من 600 فحص في اليوم.
ويظهر من خلال المعطيات الأخيرة أن وزارة الصحة لا تستطيع أن تصل إلى الهدف الذي وعد به رئيس الحكومة بالوصول إلى10،000 فحص في اليوم، بل إلى 30،000 كهدف أعلى كما وعد في تصريحاته. بل المعطيات تشير إلى انخفاض مطرد في عدد الفحوصات اليومية منذ يوم الأحد الماضي، لتصل وفق آخر معطى مسجل إلى أدنى حصيلة يومية وهي 5521 فحص في اليوم.
وتشير التقارير أن السبب الرئيسي لهذا الهبوط في عدد الفحوصات اليومية هو النقص في المادة الضرورية لاجراء الفحوصات، وهي مادة الـ"رياجنت" التي تفحص تفاعل كيميائي معين يؤكد الإصابة بالفيروس. حيث أنه منذ أبلغ عن هذا النقص اضطرت الوزارة لخفض عدد الفحوصات اليومية.
وقد أفادت التقارير أن مختبرات الفحص تم اعلامها أن اختبارًا لمادة بديلة قد نجح، الا أن ذلك يستلزم تعديلات تقنية في المختبرات لتلائم المادة الجديدة، التعديلات التقنية التي بدأ اجراؤها يوم الاثنين الماضي ولا زالت مستمرة.
ورغم اجماع الجهات المختصّة على أن الفحوصات المكثفة للفيروس وعزل المصابين هي أحد أهم سبل مواجهة انتشار الفيروس. تأتي هذه النتائج لتكشف كذب التصريحات الاسرائيليّة الرسميّة وبعدها عن الواقع، فبعد أسابيع من وعودات نتنياهو بخطاباته الليلية بتجاوز العشرة آلاف فحص يوميّا تبدو الصورة سوداويّة أكثر فأكثر وان الاتجاه معاكس تمامًا للتصريحات والضرورات الطبيّة الموضوعيّة بزيادة الفحوصات.
ومن المتوقّع انّ تكثّف صناديق المرضى في البلاد مساهمتها في فحوصات الكورونا وبعد دخول صندوقي المرضى "كلاليت" و "مكابي" ستدخل صناديق "لؤويت" و "مؤوحيدت" على خط اجراء الفحوصات مما قد يساهم بتسريع نشر النتائج والمساهمة بعمل وزارة الصحة ونجمة داود الحمراء.







