أعلن وزير ما يسمّى بالأمن الداخلي، عومر بارليف، اليوم الإثنين، خضوعه لحراسة شخصية من جهاز الأمن العام -الشاباك- إثر تهديدات له من جانب "يهود اسرائيليين" من اليمين الاسرائيلي الاستيطاني الفاشي في وسائل التواصل الاجتماعي، في أعقاب تصريحاته عن عنف المستوطنين أمام نائبة وزير الخارجية الأمريكي فيكتوريا نولند.
ويعتبر بارليف مهددًا عند المستوى "الأصفر" وهو أقل بمستو واحد من الدرجة الأكثر خطورة، حيث تتم حراسته فور خروجه من المنزل.
وكتب بارليف على تويتر صباح اليوم الاثنين، عبر حسابه على "تويتر" أنه تتم حراسته على مدار الساعة طيلة الأسبوع، مؤكدًا أن هذه الخطوة جاءت بعد "التهديدات التي تلقاها من قبل اليهود". وأضاف: "في الأشهر الستة الماضية، سُئلت عدة مرات في مناسبات مختلفة، ألستَ مؤمّنًا؟ وأجبت بسعادة، "أنا لست مهددًا!"، متابعًا: "بعد كفاحي الحازم ضد عائلات إجرام عربية، كنت آمل ألا تأتي اللحظة التي يهددني فيها أي منهم شخصيًا، وبالفعل أنا لست مهددًا من جانب مجرمين عرب، بل أنا مهدد من قبل يهود إسرائيليين".
وفي اجتماع كتلة حزب العمل، اتهم بارليف وزراء "يمينا"، اذ قال: "جعلوني عدوًا لكل المستوطنين".
وشنّ نوّاب اليمين الاستيطاني من كلا الجانبين في الائتلاف والمعارضة هجومًا، اثر تصريحات بارليف، اذ كتب عبر تويتر أنه واجه سؤالًا خلال لقائه مع نولند، عن اعتداءات المستوطنين المتصاعدة في الآونة الأخيرة، وعن كيفية خفض التوتر في المنطقة وتقوية السلطة الفلسطينية، مضيفًا إجابته على سؤالها، إذ قال: "قلت لها إن زيادة تصاريح عمل الفلسطينيين من "يهودا والسامرة" وغزة، والذي بدأنا بتنفيذه، هو مفتاح خفض التوتر تمامًا مثلما تطبيق خطة إقامة منطقة صناعية مشتركة عند مشارف غزة وأمور أخرى، ومساعدة أميركية للمشاريع هذه ستساعد كثيرًا".
كما زعم بارليف أمام نولند التي قالت إن وزارة الخارجية الأميركية تراقب هذه الظاهرة، إن إسرائيل تنظر "بخطورة" الى عنف المستوطنين في الضفة، وأنه يعمل ووزارة "الأمن" للقضاء على هذه الظاهرة" وانه -أي بارليف- يعمل والوزارة للتأكد من أن "الجنود يعرفون التعليمات بشكل أوضح، حينما يواجهون عنفًا من جانب اليهود ضد العرب" وانه يعمل على تعزيز وجود الشرطة في مناطق الضفة.






