تطرق رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، ليلة أمس السبت، ولأول مرة لخطة نتنياهو ووزير القضاء ليفين لإضعاف النظام القضائي في إسرائيل، قائلاً إن "من المهم للغاية تحقيق إجماع على تغييرات جوهرية لضمان قبول الجمهور لها". وذلك خلال حديثه لصحفي نيويورك تايمز توماس فريدمان.
وأضاف بايدن: "عبقرية الديمقراطية الأمريكية والديمقراطية الإسرائيلية هي أن كليهما مبنيان على مؤسسات قوية، على ضوابط وتوازنات، على نظام قضائي مستقل".
ووفق صحيفة هآرتس، هذا هو أول تصريح لبايدن حول الموضوع، في ظل القلق المتزايد في الإدارة الأمريكية من أن مبادرات الحكومة بقيادة بنيامين نتنياهو "ستضر بحرية التعبير أو الأقليات".
و قبل حوالي أسبوعين، زار وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكين، إسرائيل، وأشار بشكل غير مباشر إلى الخطة التي يقودها نتنياهو وليفين. ثم قال بلينكين في بيان مشترك إلى جانب نتنياهو إن العلاقة بين البلدين "تقوم على أساس قيم ديمقراطية، إحداها التوصل إلى إجماع حول مقترحات جديدة". وعد نتنياهو في نفس الوقت بأن "تبقى إسرائيل والولايات المتحدة ديمقراطيتين قويتين".
في مطلع الشهر، زار نتنياهو باريس والتقى بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. هناك، بحسب تقرير في صحيفة "لوموند" الفرنسية، قال ماكرون لرئيس الحكومة الإسرائيلي إنه إذا اكتملت خطة إضعاف النظام القضائي كما هي مطروحة حاليًا، "ستفترض فرنسا أن إسرائيل قد ابتعدت عن مفهوم الديمقراطية المشتركة بين البلدين ". وبحسب مصادر فرنسية وإسرائيلية، أعرب ماكرون بشكل قاطع عن مخاوفه بشأن الخطة في الاجتماع.
وبحسب التقرير، فقد أسمع ماكرون النقد في أذني نتنياهو في غرف مغلقة، لكنه لم ينشره علنًا. في نهاية اللقاء بين الاثنين، لم يدلوا بتصريحات لوسائل الإعلام. وقال مصدر إسرائيلي لـ "هآرتس"، إن ماكرون جاء بقائمة مواضيع معدة سلفا - مع تضمين الخطة القانونية فيها. وبحسب المصدر، حاول نتنياهو تهدئة الرئيس الفرنسي وقال له "ستكون هناك تنازلات" في الخطة التي يقدمها.



.jpeg)



