أعلن المتحدث باسم مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب، آفي شوشان، عن إنهاء عمله، وذلك في أعقاب انعقاد المؤتمر الصحفي ليوخيفيد ليفشيتش (85 عامًا)، التي أفرجت عنها "حماس" من الأسر الشهر الماضي.
وتحدثت ليفشيتش (85 عامًا) في المؤتمر الصحفي عن العلاج الطبي والمعاملة الجيدة التي تلقتها في الأسر، وأدى كلامها إلى تبادل الاتهامات بين مختلف مصادر المعلومات التي زعمت أن المؤتمر الصحفي أضر بالجهود الإعلامية الإسرائيلية. وفي الأسبوع الماضي، تم استدعاء شوشان إلى جلسة استماع قبل إقالته من قبل مدير المستشفى البروفيسور روني غامزو.
وكان شوشان هو من نظم المؤتمر الصحفي بحكم منصبه كمتحدث باسم المستشفى، لكن مسؤولين آخرين شاركوا في الاجتماع أيضًا، بما في ذلك مدير المستشفى غامزو. كما علم وزير الصحة أوريئيل بوسو والمسؤول عن المخطوفين والمفقودين جال هيرش بعقد المؤتمر الصحفي، بالإضافة إلى مسؤولين أمنيين آخرين، ولم يطلع أي منهم المستشفى على الأمر.
وبعد أيام قليلة، استدعى المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، غامزو لمحادثة، فيما عرف بـ"تعلم الدروس"، وفي اليوم التالي، أبلغ غامزو شوشان بإجازته القسرية، وبعدها غادر وتم استدعاؤه لجلسة استماع تمهيدًا للفصل.
ولم ينشر المستشفى إعلانًا رسميًا عن إنهاء عمل شوشان، لكنه شوشان أعلن بنفسه على مواقع التواصل الاجتماعي أنه أنهى عمله. وكتب شوشان، الذي شغل منصب المتحدث باسم "إيخيلوف" لمدة 13 عاما، على حسابه على فيسبوك: "لقد تقرر الآن وأنهي دوري بكل إخلاص وبفخر كبير".
وفي أعقاب المؤتمر الصحفي الذي عقدته ليفشيتش، وزعت وزارة الصحة على المستشفيات إجراءات جديدة للتعامل مع وسائل الإعلام فيما يتعلق بالرهائن الذين تم إطلاق سراحهم من الأسر. وبحسب الإجراء، فإن علاج المختطفين المفرج عنهم سيكون في مجمع منفصل عن المرضى الآخرين، ولن يُسمح بدخوله إلا لعائلاتهم والفرق الطبية وأفراد الأمن.







.jpg)
.png)