أبلغت أُطر التربية الخاصة في أنحاء البلاد الأهالي، في الأسابيع الأخيرة، أنّه سيتم تقصير ساعات اليوم الدراسي المنصوص عليها في وزارة التعليم في شهري تموز وآب، وذلك بسبب عدم القدرة على تعيين موظفين مناسبين، وفقًا لما نشرته صحيفة "هآرتس"، اليوم الخميس.
وأعلنت بعض السلطات المحلية أن اليوم الدراسي سينتهي في الساعة الثانية بعد الظهر بدلاً من الساعة الرابعة و45 دقيقة أو في الساعة الرابعة بعد الظهر، بل إن البعض منهم قالوا إن النشاطات في تلك الأطر سينتهي قبل أسبوع أسبوعين من التاريخ المحدد وهو 15 آب.
وقالت "هآرتس" إنها تلقت طلبات من أولياء الأمور من أكثر من عشر سلطات محلية مختلفة، يتضح منها أن تقصير اليوم الدراسي أو العام الدراسي ناتج عن صعوبة تجنيد معلمات في رياض أطفال ومساعدات خلال أشهر الصيف.
وأعلنت وزارة التعليم ووزارة الحكم المحلي، الشهر الماضي، أنه في العام الدراسي المقبل في المدراس والأطر التعليمية الخاصة للأطفال الموجودين على طيف التوحد، سينتهي اليوم الدراسي عند الساعة الرابعة أي قبل 45 دقيقة من اليوم الدراسي المتفق عليه، وذلك بسبب الصعوبة لتوظيف معلمات، مساعدات وحاضنات في رياض الأطفال ورياض.
ومن المتوقع أن تؤثر هذه الخطوة على ما يقرب من 20 ألف طفل طفل يدرسون في 885 روضة أطفال و79 مدرسة وحوالي 1700 صف مخصص للأطفال الموجودين على طيف التوحد في التعليم العادي.
ويذكر أن جمعية "ألوت" التي تجمع آباء الأطفال في سلسلة التوحد المستمرة، قدمت التماسًا ضد القرار.






