كشف تقرير صحفي اليوم الأحد أن خطة "درع التعليم" التي اعتمدت عليها وزارة الصحة في توصيتها بفتح المدارس، وهي خطة تعتمد على إجراء فحوصات كورونا للطلاب من أجل فحص العينة وكشف نسبة التفشي، قد فشلت فشلاً كاملاً، إذ أنه فقط 1.5% فقط من المؤسسات التعليمية تجري فحوصات العينة.
وفي الأسبوع الأول لعودة جميع الطلاب إلى التعليم الوجاهي، والذي كان أيضًا الأسبوع الأول لأخذ العينات، عملت 80 مدرسة فقط من أصل 5219 وفقًا للخطة المطروحة.
ويكشف التقرير الذي نشره موق "والا"، أن السبب الرئيسي لهذه الفجوة يكمن في شرط موافقة الوالدين من أجل إجراء فحوصات كورونا للطلاب. إذ يتم إجراء الفحوصات في الفصول الدراسية حيث يتم الحصول على موافقة بنسبة 75% من أهالي الطلاب في الفصل، ولا يتم اختبار الطالب الذي لم يوافق والديه.
ووفقًا لوزارة التعليم، هناك بضع مئات من المؤسسات التعليمية التي توجد فيها فصول مؤهلة للانضمام إلى البرنامج، لذلك في الواقع، حتى من بين تلك المؤسسات الـ80، هناك فصول لم يتم أخذ عينات منها.
ووفق التقرير فإن وزارة التربية والتعليم ليس لديها رقم دقيق حول عدد الفصول، لأن "البرنامج قد تغيّر". بالإضافة إلى ذلك، لم تحدد الوزارة هدفًا لعدد الفصول أو المؤسسات التي يجب تعيينها للبرنامج، وطالما أنه لا توجد أهداف محددة ستظل البيانات منخفضة، وبالتالي لن يكون من الممكن تشخيص التفشي الكامن لكورونا بين الطلاب، الذين عادة ما يكونون بدون أعراض.
ولدى وزارة الصحة خيبة أمل بسبب قلة عدد الفصول في البرنامج، ويدعون أنه على هذا الأساس، خطة الفحوصات، فقط أوصوا بفتح نظام التعليم بأكمله.
وقال مسؤول كبير في وزارة الصحة لـ"والا": "كانت وزارة التعليم مشغولة بفتح نظام التعليم، ولكن حتى بعد مرور عام على تفشي الوباء لم ينشغلوا بكيفية فتحه بأكثر الطرق حذرًا وصحة. ولم تستعد وزارة التعليم بشكل جيد للافتتاح الجماعي، ولكن هكذا كان الحال أيضًا في الافتتاحات السابقة".







