أعلن وزير الاقتصاد والصناعة النائب عمير بيرتس ظهر اليوم الأربعاء، أنه لن يترشّح لرئاسة حزب العمل وأن على حزبه التجدد واختيار رئيس آخر وقيادة جديدة.
وقال بيرتس عبر منشور له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن إعلانه هذا يأتي "من منطلق احترام وتقدير والتزامه بالمسؤوليّة الملقاة عليه" وأنه لا ينوي قيادة حزبه في هذه المرحلة.
وأعاد بيرتس محاولات تبريره لانبطاحه ودخول حكومة نتنياهو الخامسة قائلًا إنه عمل المستحيل من أجل تغيير الحكم وأنه منع حكومة يمين ضيّقة مدعيًا ان الحكومة المنتهية ولايتها شملت تمثيلًا لمركز ويسار الخارطة السياسيّة سيطرتهم على مراكز مهمة في مواقع اتخاذ القرار وانهم استطاعوا تحقيق انجاز بتحديد تاريخ انتهاء حكم نتنياهو، الأقوال التي فنّدتها حقيقة حل الحكومة والتوجه الى انتخابات دون تنفيذ اتفاق التناوب.
وأكد بيرتس عدم ندمه أو تراجعه عن الخطوة التي قام بها وانضمامه لحكومة نتنياهو، رغم الوعود المستمرة التي أطلقها خلال المعركة الانتخابية قائلًا "لست نادمًا على انضمامي للحكومة أو نادمًا على أي يوم قضيته في وزارة الاقتصاد" لكنه اعتبر ان الشراكة في داخل الحكومة قد فشلت بسبب ممارسات نتنياهو.
وزعم بيرتس أنه رفض مؤخرا عرضًا قدمه له كحول لفان لترشيحه في مكان مضمون ضمن قائمتهم للكنيست، داعيًا كافة القادة والنشطاء الانضمام لحزب العمل وأخذ دور في تجديد الحزب.
وأعلن وزير الاقتصاد مطلع الشهر الجاري، في لقاء من على إذاعة الجيش، عن نيته التنافس على منصب رئيس الدولة خلفًا للرئيس الحالي رؤوفين رفلين.
ولم يشكّل اعلان الوزير نيته الترشّح أية مفاجآت تذكر على الساحة السياسية إذ يأتي هذا الإعلان بعد تفاهمات مع وزير الحرب بنيامين غانتس سيدعم خلالها حزب كحول لفان ترشيح بيرتس للمنصب.
وتأتي هذه التطورات مع انهيار حزب العمل في الانتخابات الأخيرة وانخراطه في الائتلاف الحاكم برئاسة نتنياهو على الرغم من كافّة الوعود والتعهدات التي أطلقها الحزب وزعيمه عمير بيرتس باستحالة جلوسهم في حكومة نتنياهو، الوعد الذي أرفقه بيرتس بمسرحيّة حلق شنبه تأكيدًا على أحاديثه. حيث خرق بيرتس هذه الوعود طمعًا بوزارتي الاقتصاد والرفاه الذي منحها له الليكود، لينهار حزبه حيث تشير كافة الاستطلاعات الى استحالة تجاوزه نسبة الحسم في حال قرر خوض الانتخابات القادمة لوحده.




.jpg)
.png)



