أتاحت الشرطة للعصابات اليمينية ونشطاء ما يسمى "حراس الهيكل" بتنظيم مسيرة كهانية، بعد غد الخميس، في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، مع دعوات إلى "طرد الوقف من جبل الهيكل (المسجد الأقصى)" و"استعادة السيطرة اليهودية الكاملة على جبل الهيكل والقدس". ومن المفترض أن تسير المسيرة، التي اقتصرت على 200 مشارك، على نمط ما تسمى بمسيرة الأعلام عبر باب العامود والحي الإسلامي، بحسب ما كشف نير حسون، الصحفي في صحيفة "هآرتس"، مساء اليوم الثلاثاء.
وتأتي الموافقة على المسيرة الكهانية بعد أسابيع قليلة منعت الشرطة فيها بشكل مطلق احتجاجات الجمهور العربي أو الاحتجاجات العربية- يهودية المطالبة بوقف إطلاق النار، وذلك بذريعة أنه ليس لديها ما يكفي من العناصر لتأمين الاحتجاجات.
بالإضافة إلى ذلك، فرقت الشرطة في القدس مظاهرات صغيرة وصامتة أمام منزل وزير الاقتصاد نير بركات، وفرقت، باستخدام القوة، مجموعة من المتظاهرين الذين احتجوا على اعتقال المدرّس مئير باروخين لنشره منشورات ضد إجراءات جيش الاحتلال. كما تم اعتقال متظاهرين تظاهروا سلميا في حيفا، وخلال نهاية الأسبوع تم اعتقال متظاهرين كانوا قد تظاهروا أمام منزل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في قيسارية.
حتى أن الشرطة صعدت واعتقلت أربعة من قادة لجنة المتابعة بعد أن خططوا لتنظيم مسيرة صغيرة لا تتطلب حتى ترخيصًا. وتقدمت منظمة عدالة وجمعية الحقوق المدنية بطلبات إلى المحكمة العليا عدة مرات تطالب فيها بإصدار أمر للشرطة بالسماح بتنظيم الاحتجاجات، لكن معظم الالتماسات رُفضت.
وقال حسون، إن المسيرة اليمينية التي ستقام يوم الخميس، الشمعة الأولى للحانوكا، تحت عنوان "مسيرة المكابيين" - تثير بالفعل التوتر في المدينة. حتى أن المسؤولين الفلسطينيين دعوا إلى الوقوف ضد المسيرة التي تخطط لها العصابات اليمينية والاستيطانية الكهانية.
ولم تعقّب الشرطة على قرارها لغاية الآن.

.jpg)







