قرر وزير ما يسمى بـ"الأمن الوطني"، الكهاني ايتمار بن غفير، ومفتش الشرطة كوبي شبتاي، مساء اليوم الخميس، إقالة قائد الشرطة لواء تل أبيب، عامي إيشاد، من منصبه، ونقله إلى منصب رئيس شعبة التدريب.
وفي وقت سابق اليوم، قام بن غفير بتوبيخ شبتاي، بعد أن ادعى بأن الشرطة لم تقم بواجبها بشكل كافٍ في الحفاظ على النظام في شارع أيالون، بحسب عدد من مصادر الشرطة.
بدورها، قالت "الحركة من أجل جودة الحكم" إنها ستقدم أمرًا مؤقتًا إلى المحكمة العليا مساء اليوم لمنع إقالة قائد لواء تل أبيب.
وذكرت في بيان مقتضب: "خطوة وزير الأمن الوطني الحقيرة وصمة عار لن تمحى، من الآن فصاعدًا، فليعلم كل قائد كبير في الشرطة أن حياته المهنية كانت في خطر طالما أنه لم يمتثل لمطالب الوزير".
وأضافت: " بن غفير حول شرطتنا العزيزة إلى منظمة سياسية في خدمة نظام ديكتاتوري، هذا لن يمر في صمت".
ودعت الحركة الجماهير للخروج في مظاهرات حاشدة مساء السبت في كافة مراكز الاحتجاج المركزية، لوقف تحويل الشرطة إلى "ميليشيات خاصة لبن غفير".




.jpeg)



