ذكرت قناة "كان"، في تقرير لها اليوم الأربعاء، أن وزير ما يسمى "الأمن القومي"، إيتمار بن غفير، أعد خطة متكاملة تهدف إلى تغيير "الوضع القائم" في المسجد الأقصى، وضمن ذلك السماح لليهود بأداء الصلوات في الحرم.
ونوّهت القناة إلى أنّ الخطة تتحدث عن وجوب إنهاء ما تسميه "التمييز" ضد اليهود في المسجد الأقصى. وتشمل الخطة أيضاً، بحسب القناة، إجراءات لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأقصى، وتلزم وزارة الأمن القومي بتوسيع استخدام الوسائل التكنولوجية لضمان ضبط الأمن فيه.
وحذّرت القناة من أنّ الحديث عن توسيع استخدام الوسائل التكنولوجية في المسجد الأقصى يمكن أن يفضي تحديداً إلى إشعال الأوضاع الأمنية في القدس، مشيرة إلى التظاهرات وموجة العمليات التي تفجرت عام 2017 عندما أمرت حكومة بنيامين نتنياهو، في حينه، بنصب البوابات الإلكترونية، وتركيب كاميرات المراقبة على مداخل المسجد.









