أعلن وزير الأمن القومي الفاشي، ايتمار بن غفير، اليوم الجمعة، أنه وجه الشرطة بإعداد وتجهيز خطط لعملية عسكرية "السور الواقي 2"، في القدس الشرقية المحتلة ابتداء من يوم الأحد المقبل. وقال الوزير الفاشي "للتعامل مع أوكار الإرهاب في القدس الشرقية. والهدف من العملية هو محاربة واجتثاث الإرهاب من جذوره والوصول إلى منازل الإرهابيين ووقف الإرهاب قبل وصوله لتنفيذ عمليات"، على حد تعبيره.
إلا أن مسؤولا سياسيا كبيرا رفض تصريح بن غفير مساء اليوم بأنه أمر الشرطة بالاستعداد لعملية "السور الواقي 2". وأكد المصدر أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لن يتخذ قرارًا بشأن عملية في القدس إلا بعد التشاور مع المؤسسة الأمنية بأكملها وبعد مناقشة منظمة الكابينيت السياسي الأمني، وفق ما نقل موقع "والا".
وقال المسؤول السياسي إن "القرارات بشأن عملية السور الواقي 2 لا يتم اتخاذها عبر تصريح هذا الوزير أو ذاك تقال رصيف ما".
وبحسب المسؤول السياسي، "أظهر تحقيق أولي أن منفذ العملية في القدس هو شخص مريض عقلياً وخرج هذا الأسبوع من مستشفى للأمراض النفسية وتدهورت حالته"". وقال المسؤول السياسي إن منفذ العملية "يعيش في منزل مستأجر في حي العيسوية في القدس الشرقية، لذا لم يتضح بعد ما إذا كان من الممكن قانونيا إغلاق منزله أو هدمه".
وصرح المسؤول السياسي البارز بأن رئيس الحكومة نتنياهو "لا يعتقد أن هناك أي سبب لاتخاذ إجراءات عقابية جماعية ضد الفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية ردا على العملية، لا سيما في ظل حقيقة أن إسرائيل تحاول تهدئة المنطقة قبل شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي ولكي ينصب اهتمام المؤسسة الامنية على التهديد الإيراني".



.jpeg)



