أعلن وزير الحرب السابق، والنائب نفتالي بينيت زعيم حزب "يمينا" نيته التوجه والعمل على إقامة حكومة مع رئيس المعارضة يائير لبيد، في مؤتمر صحفي غابت عنه زميلته في قيادة الحزب أييلت شاكيد، مما يظهر حجم الخلافات الداخلية داخل الحزب.
وافتتح بينيت كلامه محذرًا من خطر انهيار الدولة اليهوديّة قائلاً "قبل 2000عام حسرنا دولة يهوديّة هنا بسبب الخلافات الداخلية" مدعيًا انه لن يسمح بتكرار ذلك.
وقال بينيت إنه لا يوجد حكومة نتنياهو ولا يمكنهم إقامة حكومة يمين وأن البديل هو انتخابات خامسة، قائلاً أن الحكومة التي ينوي إقامتها هي حكومة يمينيّة أكثر من تلك اللتي موجودة الآن وأن اليسار قدم تنازلات كبيرة، مؤكدًا ان حكومته لن تخشى التوجه نحو حملة عدوانية على غزة إذا لزم الأمر.
انتهى اجتماع كتلة "يمينا" عصر اليوم، بعد عرض رئيس الحركة نفتالي بينيت على نواب حزبه اخر تطورات الأيام الأخيرة وجهوده لإقامة حكومة "مستقرة وفاعلة" في إسرائيل. وفي ختام الاجتماع، أكد نواب يمينا دعمهم التام لبينيت في مساعيه، لتشكيل حكومة ومنع الذهاب إلى انتخابات خامسة.
وقال بينيت لأعضاء كتلة "يمينا" أثناء اجتماعهم إنه لو كان يبحث عن وظيفة، فإن نتنياهو قد عرض عليه كل ما يمكن أدراجه تحت هذا المطلب، لكنه لم يطرح حلا لإخراج الدولة من الأزمة.
ورفض رئيس حزب "تكفا حدشا" جدعون ساعر، اقتراح حزب الليكود، الذي كُشف عنه صباح اليوم، على أن يكون رئيسًا لحكومة بثلاثة رؤوس، قائلًا عبر حسابه على تويتر: " كان موقفنا والتزامنا ولا يزال: تغيير حكم نتنياهو".
وفي وقت لاحق وقّع زعماء كتلة اليمين، على نداء استغاثة للنائبين جدعون ساعر ونفتالي بينيت، في محاولة أخيرة لمنع تشكيل ما يسمونه "حكومة تغيير"، في محاولة اخيرة لانقاذ فرص تشكيل حكومة يمين خالص، وشملت الرسالة عرضا لساعر بتولي رئاسة الحكومة لمدة سنة وثلاثة أشهر، تليها رئاسة نتنياهو لسنتين، وبينيت يمكمل ما تبقى من فترة الحكومة بالرئاسة بعد نتنياهو، بالاضافة لعدد من البنود الاضافية.






