نظّم رئيس الحكومة نفتالي بينيت، عصر اليوم الثلاثاء، جلسة لتقدير الأوضاع في قطاع غزّة بعد يوم من إطلاق قذيفة صاروخيّة باتجاه بلدات الجنوب، الأولى منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وقال بينيت إن "إسرائيل ستعمل في الوقت، المكان والظروف المناسبة لنا- وليس لأي شخص آخر"، وذلك بعد الهجوم الذي تعرض له بينيت، بادعاء عدم ردّ الجيش على القذيفة الصاروخيّة.
اذ هاجمه صباح اليوم، رئيس بلدية سديروت، ألون دافيدي، ومن كان المرشّح الثالث في قائمة بينيت للكنيست، مذكرًا بينيت بوعده بعدم تقبل "العنف" من قبل غزة ومبقولته في الذكرى السابعة للعدوان على غزة 2014 إن "بلدات غلاف غزة ليسوا صنف ب" وتابع دافيدي، "وعدت؟ نفّذ وعودك".
وشارك في الجلسة إضافة إلى بنيت كل من وزير الحرب بنيامين غانتس، رئيس الأركان أفيف كوخافي، وقيادات في المنظومة الأمنية الإسرائيلية.
وأعلن جيش الاحتلال أمس أنه تم إطلاق صاروخ، من قطاع غزة باتجاه إسرائيل اعترضته منظومة القبة الحديدية. وتم اطلاق صفارات الإنذار في سديروت وتخوم غزة. ولم ترد أنباء عن وقوع اصابات أو أضرار حتى الآن.









