يجتمع رئيس حزب "يمينا" الاستيطاني، نفتالي بينيت، صباح اليوم الأحد، بأعضاء كتلته، في بيته في "رعنانا" لحسم النقاش حول دعم الحكومة المقبلة، والنظر في موقف عضو الكنيست عن حزبه نير أورباخ النهائي الذي من المتوقع أن يعلن عنه اليوم.
وبعيد اجتماع بينيت وكتلته، يجتمع رؤساء "معسكر التغيير" لمناقشة آخر مستجدات تشكيل الحكومة، فيما تشير التقديرات بينها داخل "يمينا" إلى أن بينيت سيبلغهم أن أعضاء حزبه، بخلاف عضو الكنيست عميحاي شيكلي الذي أعلن معارضته، سيصوتون لتشكيل الحكومة.
وإذا قرر أورباخ التصويت للحكومة أو الاستقالة من الكنيست بدلاً من ذلك وإخلاء مقعده للنائبة، شيرلي بينتو، التي تعهدت بدعم حكومة بينيت لبيد، فمن المتوقع أن تكون الحكومة أغلبية.
وكان رئيس الكنيست ياريف ليفين أعلن، أنه يعتزم الإعلان غدًا الاثنين في الهيئة العامة للكنيست عن نجاح لبيد في تشكيل الحكومة. ويعني الإعلان أنه في غضون أسبوع على الأكثر سيتم التصويت على تشكيل الحكومة أي حتى يوم الاثنين المقبل، اذ يحدد ليفين في إعلانه موعد إجراء التصويت.
ومن المتوقع مع المماطلات أن يواصل الليكود هذا الأسبوع الضغط على أعضاء "يمينا"، بما في ذلك أييليت شاكيد وأورباخ.
وكان أعضاء كبار في الليكود نشروا دعوات للنشطاء للحضور والتظاهر أمام منازل أعضاء "يمينا". وقد تم تنظيم مظاهرات لهذا الغرض وتم توفير خدمات نقل. وتشير التقديرات إلى أن الليكود يقف وراء هذا التنظيم، إلا أن الحزب نفى ذلك.









