عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، مؤتمرًا صحفيًا، اليوم الجمعة، إلى جانب وزير الحرب، بيني غانتس، ووزير "الأمن" الداخلي، عومير بار ليف، في مقر وزارة الحرب في تل أبيب، في أعقاب عملية "ديزنجوف".
وقال بينيت خلال المؤتمر إن "أي قاتل يعلم أننا سنصل إليه، وعلى كل من يقدم مساعدة لمخربين أن يعلم أن الثمن أكبر مما يمكن تحمله".
و"بارك" بينيت قتل القوات الإسرائيلية الخاصة لمنفذ العملية، قائلًا إنّه "هكذا بالضبط متوقع من مقاتلينا، وهذه عملية حازمة وسريعة. ولو لم يقبض عليه لاستمر" في إطلاق النار.
وأضاف أنه "سيتم محاربة الإرهاب بصرامة وسننتصر". مؤكّدًا منحه لجيش الاحتلال والشاباك والأجهزة الأمنية الحرية الكاملة بالتنفيذ من أجل "دحر الإرهاب"، بحسب وصفه، مضيفًا أنه "لن تكون هناك أي قيود في هذه الحرب".
وأشار إلى أن "هذه فترة تحد، ومن الجائز أنها ستستمر. الانتفاضة الثانية استمرت عدة سنوات لكننا انتصرنا في النهاية. وموجة الإرهاب استمرت أكثر من سنة وكلفت 50 قتيلًا وفي النهاية انتصرنا. وهذه المرة سننتصر أيضًا. ومخربون أفراد من دون بنية تنظيمية هم تحد كبير لجهاز الأمن، وأعداؤنا سيبحثون عن أي فرصة لاستهدافنا".
ودان عضو الكنيست عن القائمة المشتركة، عوفر كسيف، اليوم الجمعة، تصريحات رئيس الحكومة نفتالي بينيت، واصفًا إياها بالعنصرية والمحرضة.
وقال كسيف عبر منصة "تويتر": اختار رئيس الحكومة أن يلتصق بعنصريته، ويوصم شعبًا كاملًا بالعنف ويهدد بـ “حرية التصرف" بالقمع.
وأضاف: "هذه ليست الطريقة التي سنوقف بها إراقة الدماء، القتل لن يؤدي إلا إلى مزيد من القتل".
وأكّد كسيف أنّ الحل هو انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب إسرائيل.







