أعلن رئيس الحكومة وحزب "يمينا"، نفتالي بينيت، اليوم الأحد، أنه قرر وأعضاء كتلته إعلان عضو الكنيست عميحاي شكيلي كـ"منشق"، بسبب محاولته "إفشال عمل حزب يمينا والائتلاف"، وفق البيان.
والإعلان عن شيكلي كـ"منشق" سيفرض قيودًا عليه في ترشحه المستقبلي في الانتخابات ويمنعه من الترشح في أحد الأحزاب الموجودة الآن في الكنيست في الانتخابات المقبلة، وتحول أمام ترشحه في حزب الليكود.
وهي خطوة القصد منها بالأساس، إيصال رسالة إلى النائية عيديت سيلمان التي انسحبت من الائتلاف وانضمت لمعسكر نتنياهو مقابل وعد بأن يكون لها مكان محصن في قائمة الليكود في الانتخابات القادمة وكذلك تعيينها وزيرة للصحة في حال شكل نتنياهو الحكومة القادمة. ورسالة بينت هي أنها ستكون القادمة بالدور بعد الإعلان عن شيكلي كـ"منشق" عن الكتلة.
وقال البيان إنه "منذ تشكيل الحكومة التي ترأستها كتلة يمينا وحتى قبل تشكيلها - اختار النائب شيكلي الانفصال عن الكتلة والتصرف بمعارضة تامة لمواقفها مع نشاط فاعل وممنهج لإفشال الكتلة والائتلاف والحكومة".
وأضاف البيان: "شيكلي لم يحضر الغالبية العظمى من تصويتات الكنيست لتجنب التصويت ضد موقف الكتلة. في مقابلات إعلامية متكررة، اعترف شيكلي أن سلوكه كان متعمدًا وتكتيكيًا، من أجل محاولة تجنب إعلانه منشقًا من عن حزبه".
وقال بينيت: "خلال فترة الكنيست الشتوية الأخيرة، بدأ شيكلي بالتصويت ضد موقف الحزب، بما في ذلك قانون المواطنة وقانون الميزانية".
حاليًا، سيتمكن شيكلي من الاستمرار في العمل كعضو كنيست في "كتلة نائب واحد"، لكنه لن يكون قادرًا على الترشح في أي حزب موجود حاليًا في الكنيست، فقط في حزب جديد. وذكرت تقارير أن شيكلي يفحص إمكانية تشكيل حزب جديد تحت قيادته، وفي الأشهر الأخيرة أجرى محادثات مع شخصيات معروفة للانضمام إلى قائمته التي ينوي إقامتها.






