منح رئيس حزب "يمينا" الاستيطاني نفتالي بينيت، عضوة الكنيست في حزبه أييلت شاكيد مهلةً أخيرة حتى الساعة العاشرة من اليوم الأحد لتحصيل حكومة يمينية، وإلا سيعلن رسميًا الانضمام لمعسكر "التغيير" الذي يقوده رئيس حزب "يش عتيد" يائير لبيد، فيما لم يورد عن رئيس حزب "تكفا حدشا" غدعون ساعر أي رد حتّى الآن.
وبحسب القناة 12، فإن المباحثات مع شاكيد تتقدم، واذا لم تكن هناك تغييرات جذرية فمن المتوقع أن يعلن بينيت الليلة موافقته رسميًا على الانضمام للبيد.
في الوقت نفسه، لا تزال شاكيد، وفقًا لـ"والا" تعمل على تشكيل حكومة يمينية برئاسة ساعر ونتنياهو، على الرغم من انه في "تكفا حدشا" يدعون عدم تلقي اقتراح رسمي من نتنياهو.
ولن يشارك عضو الكنيست في الحزب، عميحاي شكلي الذي أعلن أنه سيصوت ضد حكومة بينيت لبيد، في جلسة "يمينا" المقررة في الساعة العاشرة في "رعنانا". بينما لا يزال نير أورباخ (في المكان السادس في القائمة) مترددًا بين الاستقالة او دعم هذه الحكومة في حال تشكيلها، وفي حال استقال تدخل شيرلي فينتو مكانه لدعم تشكيل الحكومة.
ومن المقرر أن يعلن لبيد غدًا لرئيس الدولة رؤوفين ريفلين أنه نجح في تشكيل الحكومة. لكن حتى في هذه المرحلة، لا يزال كل شيء يعتمد على دعم جميع أعضاء "يمينا" وأولهم شاكيد.
وفي وقت سابق أمس، كشفت القناة 12، أنه يمكن القول بشكل قاطع إن شاكيد قررت الانضمام إلى بينيت وموقفه، وأن الاثنين قرّرا تشكيل الحكومة وتجنب الانتخابات. ولكن اذا قدم بنيامين نتنياهو حكومة، وهو أمر غير مرجح، قد ينضمون إليها، وإذا لم يكن كذلك فسوف يذهبون إلى حكومة تبديل نتنياهو.
ويقف خلف قرار بينيت وشاكيد النهائي، تخليهما كذلك عن أماكن محصنة داخل الليكود.
وسيكون بينيت بعد انضمامه لحكومة "التغيير" رئيسًا للحكومة حتى شهر أيلول 2023، ولبيد وزير الخارجية ورئيس الحكومة البديل خلال هذه الفترة واستبدال بينيت مع انتهائها في تشرين ثانٍ عام 2025.
وبحسب التشكيلة المحتملة والجزئية لتقسيم الحقائب الوزارية، سيكون بيني غانتس وزيرًا للحرب، أفيغدور ليبرمان وزيرًا للمالية، جدعون ساعر وزيرًا للقضاء، أييلت شاكيد وزيرة للداخلية، ميراف ميخائيلي وزيرة المواصلات ونيتسان هوروفيتش وزيرًا للصحة، وتكون وزيرة التعليم فيها يفعات شاشا-بيتون ووزير الأمن الداخلي عومر بار-ليف.





.jpeg)
