news
شؤون إسرائيلية

تحت جور الحكومة والكورونا تزداد نسبة التبليغ عن شكاوى العنف الأسري والجنسي بـ 5%

في الوقت الذي لا تطرح به الحكومة الإسرائيلية بدائل حقيقيّة في ظلّ الأزمة الرّاهنة بسبب الكورونا والتبجحات الوهمية التي ينطلق بها نتنياهو في كلّ خطاب له، والتي تقوم بدورها بإغفال وتخدير المواطنين وتفتري عليهم على فرض أنّها قلقة على سلامتهم ومصالحهم، تشير التقارير الصادرة صباح اليوم الخميس الى ارتفاع بنسبة 5% من الشكاوى جراء العنف الأسري.


وبحسب القناة 12، فقد ارتفع عدد الحالات المبلغ عنها منذ بداية شهر شباط بنسبة 5% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وتضم هذه الشكاوى تبليغات عن جرائم جنسية وعنف أسري بالذات بعد اختراق شبح الكورونا البلاد وفرض الحجر الصحي في أعقابه وزيادة التدابير الاحترازية. 


ولا شك أنّ التوترات النفسية البيتية السائدة التي بزغت بعد الكورونا بالاضافة الوضع الاقتصادي الصّعب مع تعطيل العمّال دون ابتكار وخلق بدائل حقيقية تحمي المواطنين ومستقبلهم القريب، فإنّ أرضًا خصبة تعتبر حاضنة فتاكة وتشكّل خطرًا متصاعدًا على النّساء والأطفال، ممّا يزيد من احتمالات العنف الأسري غير المبرر في شتّى الأحوال ولكنّ الّذي له تبعات خطيرة متأثرة من تقصير حكومي بالغ في المنحى الاجتماعي والاقتصادي.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب