أعلن مكتب الإحصاء المركزي، أن البطالة في شهر تشرين الثاني الماضي هبطت الى نسبة 6,5%، كإحصاء نهائي، مقابل نسبة 7,3% في شهر تشرين الأول قبل الماضي. ونسبة البطالة المعلنة عن الشهر الماضي هي نسبة معدّلة لتلك التي نشرت في مطلع الشهر الجاري عن تشرين الثاني، بنسبة 6,7%
وبحسب مكتب الإحصاء، فإن حوالي 1,5% هم من المعطّلين عن العمل بفعل تبعات جائحة الكورونا. بمعنى أن البطالة من دون جائحة الكورونا هي 5%، مقابل 3,4% عشية اندلاع جائحة الكورونا في النصف الثاني من شهر آذار من العام الماضي 2020.
وقال التقرير، إن عدد المعطّلين عن العمل في شهر تشرين الثاني تراجع الى 282,6 ألف شخص، مقابل أكثر بقليل من 308 آلاف شخص كانوا معطّلين عن العمل في شهر تشرين الأول.
وبموجب هذه الاحصائيات، فإن عدد الأشخاص المحسوبين ضمن قوة العمل في البلاد بلغ في شهر تشرين الثاني 4 ملايين وقرابة 362 ألف شخص.
وهذا لا يشمل عشرات الآلاف من النساء العربيات المحرومات من فرص العمل طوال حياتهن، ولا عشرات آلاف رجال المتدينين الحريديم اليهود الذين يمتنعون عن الانخراط في سوق العمل.
وتدعي سلطة التشغيل، إنه على الرغم من البطالة المسجلة، إلا أنه في السوق أكثر من 143 ألف وظيفة ومكان عمل شاغر. وأن أكبر قطاع فيه وظائف شاغرة، هو المهندسين على مختلف تخصصاتهم، بأكثر من 16 ألف وظيفة، من بينها قرابة 13 ألف وظيفة هندسة برامج في قطاع التقنية العالية.



.jpeg)



