توقع دبلوماسيون غربيون كبار، صباح اليوم الاثنين، أن تهاجم إيران إسرائيل خلال اليومين المقبلين. وبحسب هؤلاء المسؤولين الكبار، فإن محاولات منع أو تأخير الرد من قبل إيران وحزب الله على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران والمسؤول الكبير في حزب الله فؤاد شكر في بيروت لن تنجح. بحسب ما نقلت صحيفة هآرتس.
وقال دبلوماسي من إحدى الدول الغربية المشاركة في المحادثات للتهدئة لصحيفة "هآرتس" إن هناك "تشاؤماً مطلقاً" بين الدول الوسيطة، وإننا "نستعد لبضعة أيام مكثفة من تبادل الضربات، قبل أن يكون هناك أي احتمال لخفض التصعيد".
وعبر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن تقييم مماثل الليلة الماضية، في اجتماع مجموعة السبع، وقال إن الولايات المتحدة تستعد لسيناريو تطلق فيه إيران صواريخ على إسرائيل في اليومين المقبلين.
وبحسب الدبلوماسيين الذين تحدثوا لـ "هآرتس"، فإن التشاؤم بشأن محاولات تأخير الرد ينبع من التوضيح الذي أصدرته طهران، وأنه إذا لم ترد فإن ذلك سيفسر على أنه ضعف وسيسمح لمزيد من الانتهاكات الإسرائيلية في مجال سيادتها.
كما تقدر بريطانيا وفرنسا ودول أخرى في أوروبا أن رد الفعل متوقع في اليومين المقبلين، وهي تواصل حث مواطنيها على مغادرة لبنان. حتى أن بعض الدول تشجع مواطنيها المقيمين في إيران على مغادرة حدودها، خوفًا من أن يؤدي الهجوم الإيراني إلى رد فعل من إسرائيل.
ووفق الصحيفة، في الأيام الأخيرة، قادت الولايات المتحدة وفرنسا ودول أخرى جهدا دوليا في محاولة لتخفيف وتأخير الرد الإيراني، على أمل منع تصعيد التوترات في الشرق الأوسط. وقد نقلت هذه الدول رسائل إلى كل من حزب الله وحزب الله إيران فيما يتعلق بالعواقب الوخيمة لحرب شاملة، إلا أن التقييم أصبح الآن بين جميع الدول المشاركة في جهود التهدئة أن طهران سترد بالفعل والسؤال الآن يتعلق بقوة الرد الإيراني، والرد الإسرائيلي المضاد، وما إذا كانت ستتحول إلى حرب شاملة أو مجرد جولة من القتال تستمر بضعة أيام.

.jpg)






