تقرير: في ظل اغلاق أبواب البيت الأبيض أمامه، نتنياهو يواجه صعوبات بترتيب زيارات خارجية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

استعرض تقرير لموقع "واي-نت"، اليوم السبت، أزمة نتنياهو في العلاقات الخارجية وترتيب زيارات دبلوماسية في ظل  اغلاق أبواب البيت الأبيض أمامه. ويقول التقرير إنه منذ آذار الماضي، الذي انطلق فيه نتنياهو في سلسلة زيارات إلى أوروبا، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع، حيث استغل الوقت للتباحث مع قادة فرنسا وإيطاليا وألمانيا ولندن، لم يقم نتنياهو بأي زيارات دبلوماسية للخارج، على الرغم من الاتصالات التي تجري مع عدد من الدول.


ويوجد لنتنياهو حاليا رحلة واحدة معروفة مقررة في بداية أيلول، حيث سيتوجه إلى نيويورك لإلقاء خطاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي الوقت نفسه، تجري مباحثات لترتيب لعدة زيارات، وقد يتم تنفيذ هذه الزيارات في آب، بعد نهاية جلسة الكنيست في 30 تموز- حيث يخطط الائتلاف تمرير البند المتعلق ببند المعقولية القضائي.


وبقول التقرير، إنه حتى الآن لم يتم تحديد موعد لزيارة لنتنياهو إلى البيت الأبيض. "في الماضي، نوقشت احتمالات عقد لقاء بين نتنياهو والرئيس الأمريكي جو بايدن على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولكن هذا أيضًا قد لا يحدث - في ضوء الوضع الأمني والتوترات مع الفلسطينيين، إلى جانب استمرار تشريع الانقلاب القضائي غير المتفق عليه على نطاق واسع، كما تذكر الإدارة الأمريكية في كل مناسبة ومن على كل منصة".

وهناك عدد قليل من الدول المدرجة على جدول الأعمال حاليا لترتيب زيارات وهي: تركيا والصين والإمارات. وقال مسؤولون كبار إن هناك أيضا اتصالات لزيارات عدة دول لم يذكر اسمها حتى الآن.

وأعلن نتنياهو مؤخرًا في لقاء مع أعضاء الكونغرس في القدس أنه تلقى دعوة لزيارة الصين، لكن لم يتم تحديد موعد بعد. وقال مكتب رئيس الحكومة في نهاية الشهر الماضي إن "الزيارة المزمعة ستكون رابع زيارة يقوم بها رئيس الوزراء نتنياهو للصين وقد أبلغت الإدارة الأمريكية بذلك قبل شهر". وأضاف: "أوضح رئيس الوزراء نتنياهو لأعضاء الكونغرس أن التعاون الأمني والاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق، وشدد على أن الولايات المتحدة ستكون دائمًا الحليف الأساسي لإسرائيل، ولا يمكن الاستغناء عنه".


ووفق التقرير: "في الوقت نفسه، يجري مكتب نتنياهو محادثات أيضًا من أجل لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. التقى الاثنان مرة واحدة، في عام 2016، والطموح الآن هو عقد لقاء ثان، بعد محادثات التهنئة المتبادلة على الفوز في الانتخابات. في السابق صرح أردوغان أنه بسبب نتنياهو لا توجد مصالحة بين الدولتين، وبالفعل حدثت المصالحة خلال حكومة بينيت-لبيد، لكن يبدو أن أردوغان يريد فتح صفحة جديدة مع نتنياهو أيضًا. وقال مكتب رئيس الوزراء إنه منذ آخر محادثة بين الزعيمين بعد فوز أردوغان في الانتخابات، تحدثا عن رغبة مشتركة في اللقاء".

ومع ذلك، في الإمارات، حتى الآن، لم يتم توجيه أي دعوة رسمية لنتنياهو. وفي آخر محادثة بين نتنياهو ورئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، في نيسان الماضي، زعم مكتب نتنياهو أن الاثنين اتفقا على مواصلة الحديث في لقاء شخصي "في المستقبل القريب".


لكن أبو ظبي من جهتها لم تذكر اجتماعًا مقبلًا في إعلانها عن المحادثة. وكانت الإمارات قد ألغت بالفعل زيارة كانت مقررة لنتنياهو في كانون ثاني الماضي بعد أن اقتحم وزير ما يسمى "الأمن القومي" إيتمار بن غفير المسجد الأقصى.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

وزارة الداخلية تحدد 24 آذار موعد إعادة انتخابات رئاسة بلدية عكّا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

فاشيون استيطانيون حاولوا عبور سياج غزة وأُعيدوا إلى داخل إسرائيل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

استطلاع "القناة 12": القائمة المشتركة 12 مقعدًا ولا معسكر قادر على تشكيل حكومة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

تقرير: الكابينت يجتمع على خلفية محادثات واشنطن–طهران ويزعم: دون نقاش معمّق للملف الإيراني

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

المستشارة القضائية: وزير القضاء يخالف القانون ويضرّ بالجمهور بتعطيله تعيين القضاة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

الشاباك يقترح تشديد العقوبات على مهربي السلع من إسرائيل وتصنيفها "جريمة أمنية"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

تقديم لائحة اتهام ضد شقيق رئيس الشاباك بتهم تهريب سجائر إلى غزة بمئات آلاف الشواكل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 شباط/فبراير

"أسطول الصمود" يعلن إطلاق أكبر تحرك إغاثي لكسر الحصار عن غزة في آذار