قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر اليوم الجمعة، إنه في الأسابيع الأخيرة، تلقى رئيس حكومة عصابات المستوطنين، بنيامين نتنياهو، أربع رسائل تحذير من شعبة المخابرات العسكرية في جيش الاحتلال، "أمان"، تعكس وفق رؤيتها المخاطر الأمنية على إسرائيل، الناجمة عن سن قوانين ضرب جهاز القضاء، وحرة رفض الخدمة العسكرية، مع تركيز خاص على سلاح الجو، ولكن ليس فقط هو.
ويزعم التقرير، أن أعداء إسرائيل، وفق التسمية، يفضلون في المرحلة الحالية عدم التصعيد العسكري، "بل ترك إسرائيل تنزف من الداخل"، وفق ما ورد، لكن في نفس الوقت، فإن المخابرات العسكرية، مثل رئيس أركان الحرب، هيرتسي هليفي، يرون أن جاهزية جيش الاحتلال قد تضررت مما يجري في الساحة الإسرائيلية، وخاصة حركة رفض الطيارين ووحدات أخرى.
ونشير هنا، إلى أن الدافع الأول والأخير، لحركة رفض طياري الاحتياط، التطوع في الجيش، ويجري الحديث عن مئات كثيرة، يعود الى ما أعلنوه، وهو أن نظرة العالم الى جاز القضاء الإسرائيلي قد تراجعت، عن كونه جهاز قضاء مستقبل، يؤخذ بعين الاعتبار، ولهذا فإن جنود الاحتلال وخاصة الطيارين سيكونون مستقبلا عرضة لملاحقة من المحاكم الدولية، بمعنى في أعقاب ارتكابهم جرائم حرب، أي أن دافعهم ليس التمرد على الجيش وجرائمه، بل يسعون لحماية أنفسهم، حينما يشاركون في هذه الجرائم.
وعودة الى تقرير الصحيفة، فقد قالت، إن نتنياهو تسلم آخر رسالة من المخابرات العسكرية في نهاية الأسبوع الماضي، قبل أيام قليلة من إقرار الكنيست بالقراءة النهائية شطب صلاحية المحكمة العليا لنقض قرارات وقوانين الحكومة، بموجب ما يسمى "بند المعقولية". وحسب ما ورد في التقرير، ترجمة، "حسب التقديرات، تفضل إيران وحزب الله السماح لإسرائيل بالنزف من الداخل، لكن في الردع هناك تآكل كبير واحتمال التصعيد هو الأعلى منذ حرب لبنان الثانية".
ورغم ذلك، يرى قادة العسكر، أن احتمال التصعيد على الجبهة اللبنانية، بات الأعلى منذ حرب العام 2006.
وجاء أيضا، "أن الأعداء يدركون فرصة تاريخية لتغيير الوضع الاستراتيجي في المنطقة، بعد الأزمة الهائلة في إسرائيل، التي لم يروها من قبل".
ويرى قادة جيش الاحتلال أن الأزمة الظاهرة مع الإدارة لأمريكية، "خطيرة للغاية وستكون لها آثار طويلة المدى".

.jpg)




