صرح مسؤولون في الإدارة الأمريكية لصحيفة وول ستريت جورنال بأن إدارة بايدن تعرقل شحن أكثر من 27 ألف بندقية كانت مخصصة للشرطة الإسرائيلية بسبب الخوف من أن تصل إلى "المستوطنين المتطرفين في الضفة".
وبحسب التقرير، فإن الشحنة - التي تشمل بنادق M4 وM16 - تنتظر موافقة إدارة بايدن منذ أكثر من شهر، وسط ضغوط من مسؤولين في البيت الأبيض والكونغرس لضمان "عدم وقوع الأسلحة في أيدي المتطرفين".
وبحسب التقرير، الذي نُشر أمس في موقع "والا"، فإن إسرائيل لم تقدم للولايات المتحدة أدلة كافية على أن السلاح سيستخدم من قبل الشرطة الإسرائيلية فقط، كما تطالب واشنطن.
ووفق الموقع، "يريد بن غفير تسليح وحدات الاحتياط المدنية - في الضفة الغربية وخارجها - بكثافة أكبر منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر. وفي الوقت نفسه، كانت هناك زيادة حادة في عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وهو ما تخشى الولايات المتحدة أن يؤدي إلى صراع إقليمي أوسع".
والشهر الماضي، تعهدت إسرائيل لإدارة بايدن بأن "الأسلحة التي ترسلها الولايات المتحدة لن تصل إلا إلى الأطراف المصرح لها، مع التركيز على الشرطة، ولن يتم نقلها إلى المستوطنين في الضفة الغربية".
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي: "لقد حصلنا على تعهد من الإسرائيليين بأن هذه الأسلحة لن تصل في نهاية المطاف إلا إلى أيدي وحدات الشرطة الإسرائيلية".








.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)