تقرير: وزارات الداخلية والمالية والقضاء تعارض نقل صلاحيات سلطة تطبيق قانون العقارات لبن غفير

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر


قال تقرير لصحيفة "كالكليست" الاقتصادية، اليوم الخميس، إنه إلى جانب معارضة لجنة رؤساء السلطات المحلية العربية، لنقل صلاحية سلطة تطبيق قانون العقارات من وزارة المالية، لوزارة الأمن الداخلي التي يتولاها المستوطن المنفلت ايتمار بن غفير، يعارض القرار المستوى المهني في وزارات الداخلية والقضاء والمالية، التي سعت الى ادخال تعديلات على قرار الحكومة، لدى طرحه في الكنيست، ما أدى الى سحب مشروع القرار الذي كان من المفترض أن يقر في جلسة استثنائية للكنيست في عطلة الربيع، يوم الاثنين الماضي.
وحسب تقرير الصحيفة، فإن المعارضة ليست فقط من لجنة الرؤساء العرب والوزارات المذكورة، بل أيضا تشميل كتلتي المتدينين المتزمتين "الحريديم"، "شاس" و"يهدوت هتوراة". 
وجاء في صلب اعتراض الوزارات، التي أدخلت الى نص القرار، أن نقل لصلاحيات يكون مؤقتا، وأن الصحيح إبقاء هذه السلطة ضمن قسم التنظيم الذي تتولاه وزارة المالية منذ سنوات عديدة، وأن وزارة ما تسمى "الأمن القومي" (الداخلي) ملقى عليها الكثير من المهام، ولا يجوز تكديس صلاحيات تطبيق القانون في وزارة واحدة.
ويعترف تقرير الصحيفة، أن الهدف الخلفي لنقل الصلاحيات لوزارة بن غفير، هو تصعيد الأوضاع والصدام بشكل أشد مع المجتمع العربي.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

كانون الثاني من الأكثر دموية: عدد ضحايا دائرة الجريمة 26 ضحية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

طقس الأحد: أجواء دافئة وترتفع درجات الحرارة وتنخفض غدا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

"لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية": تصعيد الاحتلال محاولة لضرب وقف النار

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

الجبهة تحيي المتظاهرين في تل أبيب: سنواصل التصعيد!

featured
الاتحادا
الاتحاد
·31 كانون ثاني/يناير

مسؤول إيراني: تشكيل إطار للمفاوضات يتقدّم رغم التهويل الإعلامي بالحرب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·31 كانون ثاني/يناير

عشرات الآلاف في مظاهرة ضخمة في تل أبيب ضد الجريمة وتواطؤ الحكومة والشرطة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

مقتل شاب وإصابة آخر بجريمة إطلاق نار في اللد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·31 كانون ثاني/يناير

قائد الجيش الإيراني: أي خطأ سيعرض أمن الولايات المتحدة وإسرائيل وغرب آسيا للخطر