أعلن ثلاثة شبان يهود جدد رفضهم الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال، لرفضهم المشاركة في جرائم الحرب وقتل شعب آخر.
وحكمت المحكمة العسكرية اليوم الاثنين على الشاب يوفال موآف بالسجن 30 يوما كحكم أولى، فيما ستصدر أحكام ضد الشابين اوريان ميلر وايتمار غرينبرغ، غدا وبعد غد، ومن المتوقع أن يتعرضا لأحكام شبيهة.
واثنان منهم كانا قد ألقيا بيانهما الرافض للخدمة العسكرية، أمام مظاهرة لجنة المتابعة يوم السبت الماضي.
ونشير الى أن كل واحد منهم سيمضي بضعة أشهر في السجن العسكري، لكن كما هو معروف، بعد ذلك سيخرج الى سجن مجتمعه، الذي سينظر اليه نظرة نفور، وحتى عدائية، وفي كثير من اماكن العمل سيواجه اولوية لمن خدم في الجيش.
تجدر الاشارة أيضا، الى أن كل واحد منهم كان بامكانه ان يتقدم لخيارات عديدة للخدمة في الجيش بعيدا عن الوحدات القتالية، لكنهم يرفضون كل هذا بالمبدأ.
وقال ميلر في بيانه: "إن الرغبة في الانتقام هي الآلية الرئيسية وراء دائرة سفك الدماء. إن الحرب في غزة هي الطريقة الأكثر تطرفاً التي تستخدم بها دولة إسرائيل الرغبة في الانتقام لتعزيز القمع والموت في أرض إسرائيل-فلسطين. إن النضال ضد ليس كافيا، بل نحن بحاجة إلى محاربة المنظومة التي تنتج الحرب".
وقال غرينبرغ: "لقد نشأت في بيت حريدي في بني براك. عندما كنت في الثانية عشرة من عمري قررت أن أتجند لكي أصبح جزءًا حقيقيًا من المجتمع الإسرائيلي. الآن بعد أن أبلغت 18 عامًا، أعرف أن حقيقة أن الباب إلى المجتمع الإسرائيلي يكون من خلال المشاركة في قمع وقتل شعب آخر هو تشوه كبير في مجتمعنا، ولا يمكن بناء مجتمع عادل على فوهات البنادق".
وقال يوفال موآب الذي حكم عليه اليوم بالسجن 30 يوما: "إخوتي وأخواتي الفلسطينيين، في فعلي البسيط هذا أريد أن أقف متضامنا معكم. كما أنني أدرك حقيقة أنني لا أمثل رأي الأغلبية في مجتمعي ولكن من خلال فعلي هذا آمل أن أجعل أصواتنا مسموعة، أولئك الذين ينتظرون اليوم الذي يمكننا فيه بناء مستقبل مشترك، وبناء مجتمع قائم على السلام والمساواة، وليس على الاحتلال والفصل العنصري".








