قال جيش الاحتلال إن "صاروخًا أطلق صباح اليوم الاثنين، للمرة الاولى من منطقة مدينة جنين وانفجر في مناطق السلطة الفلسطينية".
وأعلن ذلك الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، مضيفًا أنه "لم تقع إصابات، ولم يشكل الصاروخ خطرًا على التجمعات السكانية في المنطقة". وبحسب الجيش، وصلت قوات الاحتلال "لإجراء عمليات مسح على الفور، والواقعة قيد التحقيق".
ونشرت كتيبة تابعة لحماس تنشط في منطقة جنين شريطا مصورا يظهر إطلاق صاروخ. وأعلنوا أن إطلاق الصاروخ استهدف "رام-اون" في الجلبوغ. وعرف الرماة أنفسهم بأنهم كتيبة الـ"عياش"، التي سميت على اسم يحيى عياش.
وقال ناطق بلسان جيش الاحتلال، الإثنين، إنه قواته تتحقق من مقطع فيديو نشر في منصات التواصل الاجتماعي الفلسطينية لمحاولة إطلاق صاروخين من جنين.
وأظهر مقطع فيديو حمل اسم كتائب القسام "كتيبة العياش" تجهيز صاروخين وإطلاقهما، ووضع بجانب أحد الصواريخ قبيل إطلاقه تبني للعملية بتاريخ اليوم الإثنين.
ونقلت قناة ريشت كان العبرية، عن الناطق الإسرائيلي، إنه يجري التحقق من هذه العملية.
وتعتبر هذه المرة الثالثة في غضون شهر واحد التي يتم محاولة إطلاق صواريخ من الضفة الغربية، كما ظهر في مقاطع فيديو سابقة.
وكان الجيش الإسرائيلي، أكد في الرابع والعشرين من أيار، محاولة إطلاق صاروخ تجاه مستوطنة شكيد، وأنه عثر على منصة إطلاق الصاروخ ومتفجرات بالمنطقة.
وبين أن تلك المنصة وهمية، وأن الصاروخ صنع من ورق مقوى وكانت بداخله ألعاب نارية. كما زعم حينها.
وبعد اغتيال القيادي في الجهاد الإسلامي طارق عزالدين، وهو أسير محرر من سكان جنين مبعد لغزة، واغتيل في التاسع من أيار الماضي، خرج رئيس جهاز الشاباك رونين بار في أحد المؤتمرات وكشف عن أنه تم إحباط خلية كان يقف خلفها عزالدين، جندها لتصنيع صواريخ من جنين، لإطلاقها تجاه إسرائيل، وقال إننا لن "نسمح بتحويل العفولة أو شكيد إلى هدف لإطلاق الصواريخ من جنين".
وكان بار يشير إلى حادثة وقعت في الثامن عشر من شهر نيسان الماضي، حين دخلت قوة من الدوفدوفان، والمظليين، وحرس الحدود، إلى قلب مخيم جنين، واعتقلت 3 نشطاء من الجهاد الإسلامي، هم عبد الكريم إبراهيم جرادات، وشقيقه أحمد، وابن عمهم أمجد جرادات، لتصنيعهم عدة صواريخ.







