قال جيش الاحتلال إنه يستعد لتنفيذ صفقة التبادل والهدنة، لكنه يؤكد أن رئيس الأركان أمر جميع القوات بـ"الاستمرار وفق خطط القتال، لحين صدور أمر بهذا الخصوص". وتقول المؤسسة العسكرية الإسرائيلية "إن التأخير في تنفيذ الصفقة يتعلق بالعلاقة بين الوسطاء القطريين وقيادات حماس، وأنه حتى الآن لم يتم طرح قائمة المختطفين الذين من المفترض أن يتم إطلاق سراحهم عند بدء التهدئة".
ووفق هآرتس، يستعد الجيش لـ"تجميد الوضع على الأرض، مع التركيز على الحفاظ على الفصل بين الجزء الشمالي من القطاع والجزء الجنوبي ومنع عودة عناصر حماس إلى الشمال".
ووفق التقارير استعد الجيش بــ"معدات لتفريق المظاهرات على طول وادي غزة، في حال أراد العديد من سكان شمال غزة العودة إلى منازلهم".
ووفق الجيش، "سيتم اتخاذ القرار بشأن استمرار النشاط داخل المستشفيات أو في مناطق حساسة أخرى قبيل تنفيذ الاتفاق".
ويقدر الجيش الإسرائيلي، وفق هآرتس، أن "حماس ستستغل الهدنة لتقييم الأضرار التي لحقت بها ووضعها التنظيمي في شمال قطاع غزة".
ويقدر الجيش، وفق التقرير، أن "حماس ستستغل إطلاق سراح الرهائن لمحاولة المس بالوحدة الإسرائيلية من خلال مقاطع فيديو قاسية وتوزيع معلومات حساسة، ويحذرون من موجات الشائعات بين الجمهور"، على حد قولهم.
وفي الضفة الغربية، "وضع الجيش في حالة تأهب قصوى لإطلاق سراح الأسرى واستعد لمنع مظاهرات الدعم والاشتباكات مع قوات الأمن"، وفق التقرير.




.jpg)
.png)



