جيش الاحتلال يسحب قواته الأخيرة في خان يونس بعد 4 أشهر من اجتياح جنوب غزة

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بانسحاب الفرقة 98 في جيش الاحتلال من خان يونس، وهي آخر قواته الباقية في جنوب غزة، وذلك بعد 4 من اجتياح الجنوب. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الفرقة الوحيدة التي بقيت في قطاع غزة هي الفرقة 162، إضافة إلى لواء "ناحال"، على الطريق الذي يقسم القطاع إلى قسمين، وتمنع إسرائيل من خلاله أيضاً عودة سكان غزة من الجنوب إلى الشمال.

وفسر الجيش هذه الخطوة بأنها "إستنفاذ المهام القتالية والاستخباراتية" في المنطقة، ونفى أن يكون السبب في ذلك مطلبا أمريكيا. ومن المنتظر أن تركز القوات منذ الآن على تنفيذ غارات مفاجئة في المنطقة، فيما تتواصل العمليات البرية في شمال القطاع، وفق صحيفة هآرتس.

وبحسب مسؤول في الجيش، فإن "ليس هناك منطق في بقاء قواتنا هناك. نعتزم الدخول حيثما يكون ذلك ضروريا وخلق فرص عملياتية، وعدم التواجد في الميدان دون داع. قامت الفرقة 98 بتفكيك الألوية التابعة لحماس في خان يونس وقتل آلاف من مقاتلي حماس. لقد فعلنا ما يمكن فعله هناك".

وأضاف المسؤول أن "الخروج من خان يونس سيسمح للنازحين من المدينة بالعودة إليها من رفح"، لكنه أوضح "سنواصل العمل هناك وفق المتطلبات العملياتية. خططنا لا تتعلق برفح فقط. نحن نستعد. للقتال هناك ولكننا ننتظر الموافقة من المستوى السياسي”. 

وأعاد الجيش الإسرائيلي تنظيم صفوفه من جديد من خلال نشر قواته حول القطاع، بعد إنشائه منطقة أمنية عازلة جديدة في الأشهر الأخيرة، أو ما يُسمى بالشريط الأمني، على حساب أراضي القطاع التي احتلها. من جهتها، أفادت القناة "12" عبر موقعها الإلكتروني بأن جيش الاحتلال استكمل العملية العسكرية في خانيونس في هذه المرحلة من المناورة البرية، كما استكمل الجنود خروجهم من هناك، فيما بقيت قوات من أربعة ألوية مختلفة عند ممر "نيتسانيم" في شمال القطاع في منطقة بيت حانون، مضيفةً أن جيش الاحتلال سيعتمد في المرحلة المقبلة على القيام بعمليات مداهمة لمناطق مختلفة داخل القطاع، بناء على معلومات استخبارية. 

وأضافت القناة أن عمليات المداهمة ستحصل بناءً على معلومات استخبارية جُمعت طوال الفترة الماضية ويتواصل جمعها في هذه الفترة أيضاً، وكذلك من حواسيب ضُبطت في القطاع "تقود الجيش إلى أماكن لم يصل إليها من قبل". ويحرص الاحتلال على الإبقاء على تقسيم غزة كوسيلة ضغط على حركة حماس للتوصل إلى صفقة، وإعادة المحتجزين الإسرائيليين. وتابعت القناة أن جيش الاحتلال يستعد لعملية عسكرية في رفح، وأن الخروج من خانيونس قد يندرج في إطار إنعاش القوات قبل العملية هناك.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

بدء تشغيل معبر رفح بشكل تجريبي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

تقرير التأمين الوطني: نحو مليوني شخص تحت خط الفقر، بينهم 880 ألف طفل وأكثر من 150 ألف مسنّ

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

وفقًا لتقرير "أكسيوس": هل هناك تحوّل في الموقف السعودي من الأزمة في المنطقة؟

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

واشنطن تواصل "مفاوضة" طهران بالضغط والترهيب والترغيب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

كانون الثاني من الأكثر دموية: عدد ضحايا دائرة الجريمة 26 ضحية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

طقس الأحد: أجواء دافئة وترتفع درجات الحرارة وتنخفض غدا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

"لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية": تصعيد الاحتلال محاولة لضرب وقف النار

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

الجبهة تحيي المتظاهرين في تل أبيب: سنواصل التصعيد!