news
شؤون إسرائيلية

حذّر مرارًا من الفاشية الاسرائيليّة المتصاعدة – رحيل بروفيسور زئيف شتيرنهيل

رحل اليوم الاحد البروفيسور الإسرائيلي زئيف شتيرنهيلعن عمر يناهز الـ 85 عامًا بعد تدهور حالته الصحيّة عقب عمليّة جراحية أجريت له مؤخرًا.

ونشر شتيرنهيل طوال عشرات السنين العديد من المقالات الحادّة التي هاجم فيها اليمين الإسرائيلي بشدّة محذّرًا من انهيار الديمقراطيّة الاسرائيليّة.

وولد شتيرنهيل عام 1935 في بولندا، وفي الرابعة من عمره اندلعت الحرب العالميّة الثانية لتخطف والده الذي قاتل في صفوف الجيش البولندي، وامه واخته اللتان سقطتا ضحايا لممارسات الوحش النازي. حيث هرب شتيرنهيل مع عمه وعمته بعد تغيير ديانته إلى المسيحيّة هربًا من الملاحقة كما أكد في اكثر من مناسبة.

وبدأ شتيرنهيل مسيرته الاكاديميّة وأنهاها في الجامعة العبريّة في القدس وهناك تحوّل الى اسم بارز على الساحة العالميّة في الأبحاث العلميّة حول الفاشية.

وهاجم الراحل بشدّة اليمين الإسرائيلي محذرا من التوجهات الفاشية المتصاعدة حيث اكد انه "لا يوجد أي مجتمع محصّن من الظواهر التي سقطت أوروبا ضحية لها" معتبرًا أن هذا هو "الدرس الأساس الذي يجب أن نتعلمه". وصرّح شتيرنهيل مع انتهاء العدوان على قطاع غزّة في العام 2014 لصحيفة هآرتس الاسرائيليّة أن "الديمقراطيّة الاسرائيليّة تتراجع بشكل متواصل حتّى وصلت إلى أدنى مستوى لها وقت الحرب".

وتطرّق الراحل إلى سياسة الاستيطان الاسرائيليّة ووصفها بالسرطان، وقال انه "فقط من كان مستعد إلى تدمير مستوطنة "عفرة" بدبابة بإمكانه إيقاف المد الفاشي في إسرائيل."

وتعرّض شتيرنهيل إلى محاولة اغتيال حيث انفجرت عبوة ناسفة قرب منزله مما تسبب بإصابته بجراح طفيفة، اعتقل على اثرها مخرب يهودي أراد تفجير "البروفيسور اليساري".

ونشر النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة تغريدة في شبكة تويتر قال فيها أن الراحل عانى في طفولته من النتائج الكارثية للفاشية وتجرأ لاحقًا في حياته بحثها والنضال ضدها. "وشكّل طوال سنوات صوتًا هامًا في دعم حقوق الانسان للفلسطينيين وضد نظام الاحتلال"

ونشر النائب عوفر كسيف في تغريدة على شبكة تويتر جاء فيها:" مات معلمي، مخلصًا للقيم التقدمية ومدافعًا عنها... في الساحة الجماهيريّة كما في الأكاديميّة دون خوف، رغمًا من التهديدات ومحاولة قتله"

الراحل بروفيسورشتيرنهيل في تظاهرة في الشيخ جراح القدس 2010 تصوير اميل سلمن

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب