حكومة بينيت تفقد اغلبيتها بانشقاق رئيسة الائتلاف من كتلة يمينا

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر


أعلنت عضوة الكنيست عيديت سيلمان، من كتلة "يمينا"، وهي من وجوه اليمين الاستيطاني في الكنيست، انسحابها من الائتلاف الحاكم، ما يُفقده الأغلبية الهشة التي كانت له في الكنيست، ويفتح باب السؤال المركزي عن مصير الحكومة، وفرص بقاءها وحلها والتوجه الى انتخابات.
وقد فاجأت سيلمان بقرارها، فهي رئيسة الائتلاف الحكم، ورئيسة لجنة الكنيست، ولم تبلغ أحدا من الحكومة، لا رئيسها الذي هو رئيس حزبها ولا غيرها، نيتها الانسحاب من الائتلاف والبدء بالتصويت ضده، وهي بذلك تكون النائبة الثانية من كتلة "يمينا" التي تنسحب من الائتلاف، فقد سبقها منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة النائب شيكلي.
وحسب الوضع الناشئ فإن الائتلاف يصبح مرتكزا على 60 نائبا، من أصل 120 نائبا، وسيكون من الصعب جدا تمرير قرارات ذات أهمية.
وتقول تقارير إن سيلمان كما يبدو ابرمت صفقة مع الليكود، لكن إذا قررت كتلة يمينا اعتبارها متمردة، فإنها حسب القانون لا تستطيع خوض الانتخابات المقبلة ضمن أي كتلة قائمة أو حزب في الكنيست. 

وقالت سيلمان، إن قرارها بالانسحاب من الحكومة، نابع من رسالة وزير الصحة نيتسان هوروفيتس، وابلاغه إدارات المستشفيات بضرورة الالتزام بقرار المحكمة العليا الصادر قبل أشهر عديد، بالمساح بإدخال الأطعمة المحظورة في أيام الفصح العبري، بموجب الشريعة اليهودية الى المستشفيات، بمعنى الأطعمة المخمّرة.
ورأت سليمان بهذا خرقا لهوية "الدولة اليهودية لدولة إسرائيل وشعب إسرائيل، فالهوية اليهودية لدولة إسرائيل هي شرعية ووجودنا، وهذه جوهرنا، وهذا المس، دون أي اعتبار للجمهور والقيم التي أعبّر عنها شخصيا، هي خط أحمر من ناحيتي".
وقد عبّرت كتلة الليكود، ومعها كتلة الصهيونية الدينية بقرار سيلمان، وبشكل خاص تصريحات بنيامين نتنياهو، وادعوا أن سيلمان تعود بذلك الى معسكرهم.
ورغم الضجة الدائرة، وكون سيلمان تركزت بنقطة واحدة، فإن كافة الاحتمالات واردة، حتى الآن، بمعنى أن يكون انسحابها فعلي ونهائي، أو أن يكون ورقة ضغط على وزير الصحة، رئيس حزب ميرتس، كي يسحب رسالته، لضمان استمرار الائتلاف. وقد يواجه هوروفيتش ضغوطا من الكتل العلمانية الأخرى في الحكومة.
يشار إلى أن الكنيست الآن في عطله صيفية وستكون الجلسة الأولى للهيئة العامة يوم 9 أشار، بمعنى أكثر من شهر، وحسب الأنظمة وقانون الكنيست، فإنه لا يمكن حجب الثقة عن الحكومة خلال عطلة الكنيست، وحتى ذلك التاريخ تستطيع الحكومة الاستمرار في بقائها، وهذه فترة طويلة لتقلب مسارات مصيرها.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

سخنين: اعتداء فاشي على طلاب ومعلمي مدرسة ابن خلدون خلال رحلة مدرسية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

الأحد: لجنة المتابعة تدعو إلى يوم تشويش بالشوارع احتجاجًا على تصاعد الجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

العليا تأمر نتنياهو بتبرير سبب عدم إقالته بن غفير

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

الاضراب العام يعم قرية عبلين ردا على استفحال جرائم القتل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

خان يونس: 18 شهيدا بينهم 4 أطفال في قصف الاحتلال خيام ومنازل النازحين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

هيومن رايتس ووتش: إسرائيل تُصعّد الإبادة والتطهير العرقي متحدية النظام الدولي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

سعر الحليب المرتفع: بين تهرّب الحكومة من مسؤوليتها وسطوة المحتكرين لحماية أرباحهم