نفى المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلي للإعلام الأجنبي إيلون ليفي أمس أن "تكون إسرائيل تخطط لنقل السكان الفلسطينيين من قطاع غزةط، وقال إن أي ادعاء بأن إسرائيل ستتصرف بهذه الطريقة هو "كاذب ومخزي". وهذا على خلفية تعبير دبلوماسيين غربيين عن قلقهم من تصريحات وزراء في حكومة إسرائيل حول تشجيع التهجير في غزة.
قال ليفي هذه الأمور ردا على سؤال طرح عليه في حديث مع صحافيين أجانب في القدس حول موضوع اتهام وزير الخارجية الأردني إسرائيل بـ"سياسة تهدف إلى إخراج السكان الفلسطينيين من قطاع غزة خلال الحرب".
ووفق صحيفة هآرتس، يرتبط كلام وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بالقلق الذي أبداه دبلوماسيون في دول أخرى من احتمال أن تحاول إسرائيل تهجير الفلسطينيين من القطاع، أو تشجيع هجرتهم إلى دول أخرى. وأعرب وزراء الحكومة عن دعمهم لمثل هذه الإجراءات في الأسابيع الأخيرة. وفي الشهر الماضي، اضطرت السفارة الإسرائيلية في واشنطن إلى نشر توضيح بشأن مقال لوزيرة المخابرات، جيلا غمالائيل، عرضن فيه "التهجير الطوعي" لسكان غزة. وقالت السفارة في حيه إن المقال لا يمثل سياسة الحكومة.
وأكد ثلاثة دبلوماسيين يمثلون الدول الغربية التي دعمت إسرائيل منذ بداية الحرب لـ "هآرتس" أن القضية طرحت خلال محادثاتهم مع مسؤولين إسرائيليين كبار في الأسابيع الأخيرة. ولم تكن تصريحات وزراء الحكومة هي السبب الوحيد لذلك: في حكومة واحدة على الأقل في دولة غربية، كان هناك قلق من أن وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، الذي يعتبر مقربًا من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يدرس إمكانية تشجيع الهجرة. وردا على الأسئلة التي طرحتها هذه الحكومات، نفت إسرائيل أي تورط لها في القضية.
وقال أحد الدبلوماسيين الغربيين لـ "هآرتس" إن تصريح ليفي "مشجع ومهم، لكن إذا كانوا يريدون طمأنة أصدقاء إسرائيل في العالم، فيجب أن يقوله مسؤولين أكبر، وبالعبرية أيضًا".









