صادقت الوحدة المسؤولة عن التجنيد في جيش الاحتلال، أمس الأحد، على إعفاء إثنين من رافضي الخدمة العسكرية، وهما شاحر شفارتس افياتار روبين، بعد فترات متواصلة من الاعتقال في السجن العسكري، وبعد محاولات بائسة من طرف المجندين في اقناعهما بالعدول عن موقفهما، ليبقيا مخلصين لموقفهما الأساسي بأن رفضهما هو رد على السياسة الإجرامية للجيش الإسرائيلي.
ورفض شاحار شورتز التجنيد وخدمة الاحتلال لأول مرة في 15 آب من العام الماضي، ومنذ ذلك الحين سُجن لمدة 130 يومًا في 6 جولات من السجن.
وأمضى أفياتار روبين، الذي رفض أول مرة في 4 أيلول، 122 يومًا في 5 جولات من السجن.
وكان شورتز وروبن قد انضما إلى عينات غيرليتس، التي رفضت معهما وتم إعفاؤها من الخدمة الشهر الماضي بعد 87 يومًا من السجن.
وقال شاحر شورتز: "أنا سعيد لأن الأشهر الطويلة في السجن قد ولت، إذ تعلمت عن قرب ما يعنيه فقدان حريتك".
وأضاف: "عززت هذه التجربة من معارضتي للنظام الجائر الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي، وما زلت أؤمن أنه بمقاومة الاضطهاد حتى ولو جاء ذلك على حسابي الشخصي.
وقال افياتار روبين: "في عصر ينتشر فيه الوصول إلى المعلومات على نطاق واسع، يصبح الرفض أداة أقوى".
وأضاف: "بالنسبة لي، فإن المعركة الكبرى بشأن إسرائيل هي معركة من أجل الحقيقة.
وأوضح: إذا عرف التاريخ الحقيقي لهذا البلد، حول الجرائم الفظيعة التي تُرتكب هنا يوميًا للحفاظ على التفوق العنصري، لن يستمر الفصل العنصري حتى نهاية العام".
وتابع: " بعد السجن، لم أرَ فقط العديد من أصدقائي في إسرائيل يتعرضون لمحتوى ومعلومات جديدة، ولكن أيضًا أشخاصًا في الخارج، وهو ميدان مهم بنفس القدر من النضال، والذين أصبحوا أكثر وعيًا حول الوضع في إسرائيل بعد المنشورات ودعم واسع النطاق، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.



.jpeg)



