أعلن وزير المالية المستوطن الشرس، بتسلئيل سموتريتش، الليلة الماضية، الافراج عن 200 مليون شيكل، للسلطات المحلية العربية، وهي مستحقات هبات الموازنة، التي أعلن قبل نحو شهر رفضه تحويلها، بزعم أنها تصل الى منظمات الاجرام، وحتى الى ما أسماها منظمات "الإرهاب"، وفق تعريفه للارهاب، وكلها مسوّغات، لحجب الميزانيات، وفي المقابل، تباهت وزيرة البيئة المتطرفة عيديت سيلمان، في جلسة حكومتها أمس، أنها لا تحوّل أي ميزانيات للمجتمع العربي.
وجاء قرار سموتريتش، بعد اجتماع مجموعة من رؤساء السلطات المحلية العربية، مع رئيس جهاز المخابرات العامة، "الشاباك"، رونين بار، وسموتريتش ذاته، ووزير الداخلية موشيه أربيل، وقائد الشرطة شبتاي ليفي، وعقد الاجتماع فيمقر وزارة الحرب في تل ابيب، وحسب تقارير، فإن محور الاجتماع كان قضية دائرة الجريمة في المجتمع العربي.
وشارك في الاجتماع من الرؤساء، رئيس اللجنة القطرية للرؤساء، رئيس مجلس عارة وعرعرة مضر يونس، وسمير محاميد (أم الفحم)، عادل بدير (كفر قاسم)، وشعاع منصور (الطيبة)، ومراد عماش (جسر الزرقاء)، عصام بدحي (كفر قرع)، محمود عاصي (كفر برا)، وسام عمر (طوبا الزنغرية)، عز الدين أمارة (كفر كنا)، مجلس تميم ياسين (زيمر)، ماهر خليلية (يافة الناصرة).
وحسب ما ورد، فإن رئيس الشاباك تعهد بتفعيل جهازه لمنع تدخل عصابات الاجرام في انتخابات السلطات المحلية العربية. كما هاجم رؤساء السلطات المحلية العربية قرار سموتريتش تجميد مستحقات السلطات المحلية العربية.
وفي سياق متصل، فقد جرى في جلسة الحكومة أمس الأحد نقاش، قيل إنه حاد، بين سموتريتش وعدد من الوزراء، من بينهم وزير التعليم يوآف كيش، منتقدين قراره بتجميد مستحقات السلطات المحلية العربية، إلا أن سموتريتش تلقى دعما من وزيرة الليكود عيديت سليمان، التي تباهت بأن وزارة البيئة التي تتولاها لا تحول أي ميزانيات للمجتمع العربي.







