news-details

شاكيد: بينيت لن يلتقي بعباس، داعم للارهاب وليس شريكًا 

أعلنت وزيرة الداخلية أييليت شاكيد، صباح اليوم الثلاثاء، أن رئيس الحكومة نفتالي بينيت لن  يلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ولا ينوي ذلك في المستقبل. وقالت إن "محمود عباس يدعم الإرهاب وليس شريكًا لعملية سلام"، خلال حديثها في مؤتمر في جامعة رايخمان.

وبعد يوم من لقاء رئيس الوزراء نفتالي بينيت في شرم الشيخ مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، سُئلت الوزيرة شاكيد عما إذا كان بينيت يوافق أيضًا على اللقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كما فعل وزير الحرب بيني غانتس مؤخرًا. وقال إن "اللقاء مع السيسي كان ممتازًا وركز على التعاون بين إسرائيل ومصر".
وأضافت:"أما بخصوص أبو مازن، رأيي لم يتغير - أبو مازن يحول الأموال إلى الإرهابيين ويقاضي جيشنا في لاهاي، وفي رأيي أنه ليس شريكا للسلام. رئيس الحكومة  لن يقابله ولا ينوي مقابلته".
كما سُئل وزير القضاء جدعون ساعر في المؤتمر عن إمكانية إجراء حوار مع محمود عباس وأجاب: "للأسف، جيراننا لا يريدون المضي قدما في حل النزاع، يستمرون في دفع رواتب الإرهابيين وعائلاتهم ومقاضاتنا في المحكمة الدولية في لاهاي، ولكن بمجرد وجود قيادة تريد إيجاد حل قابل للتطبيق - رأيي سيكون مختلفا. القيادة الفلسطينية الحالية غير مهتمة بإنهاء الصراع وقد رأينا ذلك عندما قدم أولمرت مقترحات بعيدة المدى لأبو مازن ولم يتلق أي رد إيجابي".
 

أخبار ذات صلة