رفض عضو الكنيست إيلي أفيدار عن يسرائيل بيتينو، اليوم الأحد، المنصب الذي عُرض عليه ومن المتوقع أن يتصرف بشكل مستقل بعد تشكيل الحكومة.
والمنصب الذي منح لأفيدار كان وزيرًا في وزارة المالية، إلى جانب أفيغدور ليبرمان، لكنه رفض بعد ان توقع منصبًا أكثر أهمية.
وبحسب الأنباء، فإنه سيصوت للحكومة، لكن بعد تشكيلها لن يظل ملتزمًا بها، وسيصوت أحيانًا ضد موقف الحزب أو الائتلاف المستقبلي.
وقال أفيدار في محادثات مغلقة نقلها موقع "واللا" إنه يشعر بخيبة أمل من رئيس حزبه ليبرمان، موضحًا: "ليس لدي أي اهتمام بهذا المنصب ليقولوا لي بأني وزير"، مشيرًا إلى أن سيصوت للحكومة اليوم، اذ قال انه لن يسقطها اليوم، ولكن بعد ذلك كل الخيارات مفتوحة.
وكان حزب يسرائيل بيتينو، قد نشر قائمته النهائية للمناصب المعروضة عليها دون أفيدار، اذ سيملأ مكان حمد عمار في الموقع السادس في الحزب.
وسيترأس ليبرمان وزارة المالية، وعوديد فورر سيكون وزير الزراعة والأطراف وتطوير النقب والجليل، فيما ستولى اليكس كوشنير رئاسة اللجنة المالية ويوليا مالينوفسكي لجنة الإصلاح.
وتصوّت الهيئة العامة للكنيست اليوم الأحد، على حكومة تعميق الاستيطان وتأبيد الاحتلال المسمّاة "التغيير"، برئاسة تناوبية بين زعيم حزب "يمينا" الاستيطاني نفتالي بينيت وزعيم حزب "يش عتيد" يائير لبيد، ما ينهي ولاية بنيامين نتنياهو لمدة 12 عامًا متواصلًا في سدّة الحكم لينقلب إلى كفة المعارضة في حال لم تحدث أي تطورات او مفاجآت خلال الساعات الأخيرة.
وينتخب الكنيست رئيسًا له، لاستبدال ياريف ليفين من الليكود، بعضو الكنيست ميكي زوهر من "يش عتيد" بحسب الاتفاقات الائتلافية.
وتفتتح الجلسة الخاصة للكنيست بكامل هيئتها في الساعة الرابعة، مع تقديم رئيس الحكومة المكلف بينيت ونائبه لبيد، موعد التناوب بينهما وخطوط الأساس للحكومة وتشكيلتها.
ويلقي بعدها لبيد كلمة أمام الكنيست، تليها كلمة لزعيم المعارضة نتنياهو، وستلقي الأحزاب كلمات متتالية وسيتم تخصيص 9 دقائق لكل كلمة. بينما سيتم التصويت في المرحلة النهائية على نيل الحكومة الثقة وسيؤدي أعضاء الحكومة اليمين الدستورية.










