انفجرت طائرة مسيّرة، أعلن الجيش اليميني (الحوثيون) مسؤوليته عنها، وسط مدينة تل أبيب، فجر اليوم الجمعة، وحسب التقارير الإسرائيلية، فإن الانفجار وقع قريبا من السفارة الأمريكية، وخلّف قتيلا واصابة 10 آخرين، قالت التقارير الطبية إن إصاباتهم خفيفة، في حين ما زال جيش الاحتلال الإسرائيلي "حائرا" من كيفية اختراق الطائرة الأجواء، التي من المفروض أنها محصنة بكافة الوسائل الأرضية والجوية.
ووقع الانفجار حوالي الساعة الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي، وسّمع صوته في كافة أنحاء منطقة تل أبيب الكبرى، وهرعت الى المكان قوات "أمنية" وأخرى للإنقاذ والاسعاف، وأعلن عن العثور على قتيل في منطقة الانفجار.
وأعلن الجيش في شمال اليمن (الحوثيون) أنهم نفذوا عملية نوعية في تل أبيب، ولم ترد تفاصيل أكثر، حتى الآن. وأعلن الناطق بلسان الجيش ذاته، إن تفاصيل العملية ستنشر لاحقا.
وأعلن رئيس بلدية تل أبيب رون خولدائي، أن المدينة في حالة استنفار مشدد، "فالحرب ما تزال هنا، وهي قاسية ومؤلمة".
بدورها، أصدرت "أنصار الله" اليمنية، بيانا حول تنفيذها عملية عسكرية نوعية استهدفت هدفا مهما في تل أبيب بطائرة مسيرة جديدة تحمل اسم " يافا".
وجاء في البيان أن "سلاح الجو المسير في القوات المسلحة اليمنية نفذ عملية عسكرية نوعية بطائرة مسيرة جديدة اسمها "يافا" قادرة على تجاوز المنظومات الاعتراضية للعدو ولا تستطيع الرادارات اكتشافها، وقد حققت العملية أهدافها بنجاح".
وأضاف: "أن القوات المسلحة اليمنية تعلن منطقة يافا المحتلة منطقة غير آمنة وستكون هدفا أساسيا في مرمى أسلحتنا وإننا سنقوم بالتركيز على استهداف جبهة العدو الصهيوني الداخلية والوصول إلى العمق".
وأشار البيان إلى أن "هذه العملية النوعية تؤكد امتلاك القوات المسلحة اليمنية بنكا للأهداف في فلسطين المحتلة منها الأهداف العسكرية والأمنية الحساسة"، مشيرا إلى أنها "ستمضي في ضرب تلك الأهداف ردا على مجازر العدو وجرائمِه اليومية بحق إخواننا في قطاع غزة".






