يضرب منذ أيام عمال المختبرات الطبية الذين هم جزء من فريق المواجهة الأول في المعركة مع وباء الكورونا بسبب الأجور الباخسة التي يتقاضونها في حين يتعرضون منذ بداية الجائحة لضغوطات عمل كبيرة ويعملون ساعات متواصلة تصل أحيانًا إلى 24 ساعة.
وفي المفاوضات مع وزارة المالية، طالب العمال باتفاقية جديدة للأجور وبناء خطة لتصحيح أوجه القصور الواردة في تقارير مراقب الدولة ووزارة الصحة، ووقف توظيف العمال بموجب عقود شخصية، والكشف عن الاتفاقات الموقعة مع المختبرات الخاصة.
وقالت رئيسة نقابة علماء الأحياء الدقيقة والكيمياء الحيوية وعمال المختبرات، إستر أدمون، إنه "على الرغم من وباء كورونا الحكومة الإسرائيلية تتعامل معنا باستهتار وتتجاهلنا نحن عمال المختبرات، على الرغم من المسؤولية الثقيلة على عاتقنا، وعلى الرغم من أننا نخاطر بحياتنا كل يوم في العمل".
وصرحت نائبة الكنيست توما-سليمان على صفحتها في الفيسبوك بشأن اضراب عمال المختبرات: "هذه الحكومة أثبتت مرارًا وتكرارًا فشلها في إدارة المعركة ضد وباء الكورونا، وتحاول في كل مرة ذر الرماد في العيون لتغطي فشلها من خلال استغلال الفئات المستضعفة من العمال والمتخصصين وتجريدهم من حقوقهم. العاملات الاجتماعيات أثبتن لنا جميعًا بأنه بدون نضال متواصل لا يمكن الانتصار وتحقيق المطالب، وكما وقفنا الى جانبهم نحن الى جانب عمال المختبرات الطبية للاستمرار في اضرابهم وتصعيد الاحتجاجات حتى انتزاع كامل حقوقهم."








